ينشط سلاح الإمدادات اللوجستية في جيش الاحتلال الإسرائيلي بتطوير آلية لوجستية غير مأهولة ومسيرة عن بعد باستطاعتها حمل كمية من الأسلحة والذخائر وقضاء مهام عسكرية متنوعة بواسطة التحكم عن بعد.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر الأحد أن الآلة الجديدة ذات مستوى وقاية عالي وباستطاعتها اجتياز مناطق شديدة الوعورة في النهار والليل.
وأشارت إلى انه تم العمل على انجاز هذه الآلة بعد الصعوبة الكبيرة التي واجهها جنود جيش الاحتلال في نقل المؤن والذخيرة والأسلحة خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وأضافت الصحيفة أن الآلية التي أطلق عليها اسم (فنيكس) ما زالت قيد التطوير حالياً، وإنها ذات 8 دواليب وقادرة على التحرّك في محاور معرضة لنيران "العدو".
وقال ضابط رفيع المستوى في سلاح الإمدادات اللوجستية:" إن الآلة الحديثة ستحمل معدات وذخائر بوزن وكميات لا بأس بها لنقلها إلى الوحدات العاملة في عمق أراضي العدو دون أي حاجة إلى تعريض أرواح الجنود للخطر".
وأضاف:" سيتم تشغيل هذه الآلة في مهام عسكرية متنوعة بواسطة التحكّم عن بعد من خلال عربة تشغيل خاصة".
وقالت "معاريف" إنه سبق لجيش الاحتلال أن قام بتطوير جرافات مسيرة عن بعد تحت جدار من السرية التامة قبل عدة سنوات وأطلق عليها اسم "الرعد الأسود".
وأشارت إلى أن الجيش قام أيضاً بتطوير سفينة دورية غير مأهولة قادرة على تعقب واعتراض سفن أجنبية.
وحسب الصحيفة، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي ومنذ بداية العام الحالي بتزويد وحدات الجيش في الأراضي المتاخمة لقطاع غزة بآليات حديثة غير مأهولة تستخدم للقيام بالأعمال الدورية.
