لندن - صفا
أظهرت بيانات ملاحية أن سفينة شحن ترفع علم بنما، كانت تنقل مواد غذائية من البرازيل إلى إيران، وناقلة نفط عملاقة متجهة إلى العراق، دخلتا إلى الخليج بعد عبورهما مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة بتطبيق حصار بحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، اعتبارًا من 13 أبريل/ نيسان الجاري، وهو ما عقّد حركة الملاحة في المنطقة.
وبحسب بيانات نظام تتبع السفن الفوري "مارينا ترافيك"، فإن ناقلة نفط خام عملاقة ترفع علم مالطا وتحمل اسم "أغيوس فانوريوس 1"، دخلت إلى غرب مضيق هرمز (الخليج)، لتكون الأولى بعد الحصار الأمريكي.
وانطلقت الناقلة من الهند، ورست لمدة يومين في خليج عمان، قبل أن تعبر مضيق هرمز في محاولتها الثانية الأربعاء عند الساعة 13:51 تغ، لتدخل الخليج عند الساعة 14:36 تغ.
ومن المتوقع أن تصل الناقلة إلى ميناء البصرة جنوبي العراق، يوم الخميس، حيث ستقوم بتحميل شحنتها.
كما عبرت المضيق الأربعاء سفينة أخرى، وهي سفينة الشحن "روزالينا" التي ترفع علم بنما.
ووفقًا لتحليل شركة "كبلر" للبيانات، فإن الحصار الأمريكي أدى إلى حالة من التمايز الواضح في مضيق هرمز؛ إذ تنتظر الناقلات المرتبطة بإيران في خليج عمان، بينما تتحرك الشحنات غير المرتبطة بإيران بحرية باتجاه بحر العرب.
وخلال نحو 48 ساعة منذ بدء الحصار، عبرت 5 ناقلات محمّلة من خلال ممر أنشأته إيران داخل مياهها الإقليمية في مضيق هرمز، وهي موجودة حاليًا في خليج عمان.
واضطرت ناقلة مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية إلى العودة دون أن تتمكن من التحميل.
في حين عادت السفينة "ريتش ستاري" المرتبطة بالصين، بعد عبورها إلى خليج عمان، مجددًا عبر المضيق إلى الخليج.
ومن جهة أخرى، بلغ عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز بين 13 و15 أبريل/ نيسان حتى الساعة 14:00 تغ، 16 سفينة، من بينها سفن مرتبطة بإيران ومدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية.
وردًا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها، تُقيد إيران منذ 2 مارس/ آذار الماضي الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بتوجه الولايات المتحدة وإيران نحو جولة مفاوضات جديدة، مع احتمال تمديد الهدنة التي أعلنها البلدان في 8 أبريل الجاري لأسبوعين إضافيين.
ر ش
