القدس المحتلة - صفا
اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح يوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن 157 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
وتشهد المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى تصاعدًا في الانتهاكات، حيث يؤدي مستوطنون طقوسًا دينية علنية داخل باحاته، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تعزل المكان وتمنع وصول المصلين إليه خلال الاقتحامات.
وعقد حاخام برفقة مستوطنين ما يُسمى "جلسة دراسية/دينية صباحية"، وفق ما تسميها "جماعات الهيكل"، تخللها تقديم شروحات حول "الهيكل" المزعوم وأداء صلوات.
ويأتي ذلك في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع جديد في المكان، خاصة بعد إعلان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في آب/أغسطس 2024 نيته إقامة كنيس في المنطقة الشرقية، التي تحولت منذ ذلك الحين إلى نقطة تُقام فيها صلوات جماعية بشكل يومي.
ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض وقائع تهويدية جديدة، وبسط السيطرة الكاملة عليه.
ر ش
