صعدت ميليشات المستوطنين اعتداءاتها، يوم الخميس، على المواطنين وممتلكاتهم، وسط تنكيل بعدد من الأطفال واختطاف آخر.
وهاجمت مجموعات من المستوطنين أطراف قرى شرق مدينة رام الله، وقاموا برشق مركبات المواطنين بالحجارة قرب المداخل الرئيسية، ما أدى إلى تضرر عدد من السيارات وتحطم زجاجها.
وفي مدينة القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في الجهة الشرقية منه.
وفي محافظة الخليل، اعتدى مستوطنون على رعاة الأغنام في منطقة مسافر يطا ومنعوهم من الوصول إلى المراعي تحت تهديد السلاح.
واعتدى المستوطنون بالضرب المبرح على الطفلين الشقيقين محمود ومحمد فريد الحمامدة في منطقة فاتح سدرة بمسافر يطا جنوب الخليل أثناء رعيهما للمواشي.
واحتشدت مجموعات من المستوطنين عند مفترقات الطرق الرئيسية شمال الضفة الغربية، وتحديداً قرب مفرق "يتسهار" جنوب نابلس، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور وبث حالة من الذعر في صفوف المسافرين الفلسطينيين.
وقامت مجموعة من المستوطنين باختطاف الطفل أسيد محمود غانم (14 عامًا) من بلدة قبلان جنوب نابلس، واقتادوه إلى إحدى المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين.
وصباح اليوم، تم الإفراج عن الطفل وتسليمه إلى الارتباط الفلسطيني، وفق مكتب إعلام الأسرى.
وفي نابلس أيضًا، اقتحم مستوطنون قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس ونفذوا أعمالاً استفزازية بحق الأهالي.
وواصل المستوطنون هجماتهم صباح اليوم على قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة، خاصة في منطقة المزارع، واعتدوا على ممتلكات المواطنين وخربوا مرافقها.
