أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية، يوم الأربعاء، بصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقدرتها على فرض معادلة وقف إطلاق النار المؤقت على الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وعدت الفصائل في بيانات منفصلة لها، أن هذا الاتفاق يمثل انكساراً لسياسة الهيمنة والترهيب الصهيوأمريكية في المنطقة.
وأكد الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، أن قدرة القيادة والشعب في إيران على كسر إرادة العدو منعت تحقيق أهداف العدوان الهمجي.
وشدد على ضرورة تعزيز الوحدة والتضامن بين شعوب المنطقة لحماية هويتها الحضارية ومنع سرقة ثرواتها من قبل القوى الاستعمارية الخارجية.
من جانبها، وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإعلان عن الهدنة لمدة أسبوعين بأنه انتصار للإرادة الإيرانية وفشل ذريع لسياسة الضغط الأقصى، التي انتهجتها واشنطن و"تل أبيب".
وأضافت أن هذا الإنجاز هو ثمرة مباشرة لقوة الردود الميدانية وبسالة القوات المسلحة الإيرانية.
ودعت الجبهة أحرار العالم إلى مواصلة الضغط الشعبي والقانوني لمحاسبة ترامب ونتنياهو باعتبارهما مجرمي حرب، مع التأكيد على أن خيار المقاومة سيبقى السبيل الوحيد لردع أي عدوان مستقبلي وضمان بدء عمليات الإعمار والتعويض للشعوب المتضررة.
من جانبها، باركت حركة المجاهدين الفلسطينية ما وصفته بالانتصار التاريخي، الذي أثبتت فيه إيران صلابة موقفها وأجبرت العدو على القبول بوقف إطلاق النار وفقاً لشروطها، بعد توجيه ضربات مؤلمة كشفت هشاشة المنظومات الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية.
وشددت على أن انكسار زمن التفرد بالقرار الإقليمي، يفتح الباب أمام معادلات جديدة تحمي حقوق الشعوب وتصون أرضها ومقدراتها مهما بلغت التضحيات.
و رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار وقف إطلاق النار، ووقف العمليات العدائية الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى باقي الجبهات وخاصة لبنان.
وأعربت عن أملها في أن يشكل الوقف المؤقت، ولمدة أسبوعين، أساساً متيناً لوضع حد نهائي للحروب العدوانية على دول المنطقة.
