web site counter

"الإبادة الحديثة"..تعليقات مراجعين لكتاب "إسرائيل المنبوذة وهكذا حطمتها غزة"

واشنطن - ترجمة صفا

رصد تقرير مراجعات القراء حول كتاب صدر مؤخرا لمؤلفه "ريتشارد باول" بعنوان: "إسرائيل المبوذة.. هكذا حطمتها غزة".

فقد أثار الكتاب مستوى من التفاعل نادرًا ما يُرى حول كتاب معاصر في الكتابة السياسية؛ فلم يكتفِ القرّاء بمراجعته فحسب، بل قاموا بتحليله، والتحقق من محتواه، والاستشهاد به، وتدريسه، وتوزيعه، وفي كثير من الحالات التفاعل معه على مستوى شخصي عمييق.

ويعد الكتاب سجلٌّ حول الشهادة والصمت والمحاسبة في أول إبادة جماعية تُبثّ مباشرةً في العالم.

وقال مؤلفه: نظر العالم مباشرةً إلى غزة ولم يُشِح ببصره. ولأول مرة في التاريخ، سُجِّلَ تدمير جيش حديث لسكان مدنيين.

كما نقل الكاتب كيف صوّر الفلسطينيون ساعاتهم الأخيرة، ناقلين نهاية وجودهم إلى مليارات البشر.

كما يكشف أن الإبادة الجماعية ظهرت في الوقت الحقيقي: حيث لا يمكن إنكارها، ولا يمكن تجاهلها.

وقال المؤلف: لن يستطيع أحدٌ الادعاء بأنه لم يكن يعلم.

IMG-20260323-WA0005.jpg

ويستند هذا الكتاب إلى تقارير إخبارية نُشرت منذ عام 2023، مُدعّمة بوثائق من جهات خارجية، وشهادات شهود عيان، وسجلات حكومية، ومذكرات مُسرّبة، وملفات قضائية، والأرشيف الرقمي الضخم الذي أنشأه الفلسطينيون ذاتهم.

وجمع تقرير لموقع "غريتر ريبورت" آراء المراجعين حول الكتاب، حيث عبّر أحد المستخدمين عن ذلك قائلاً: "التوثيق هو مقاومة".

وكتب أحدهم: "هذا تعريف كلاسيكي للإبادة الجماعية وفق الاتفاقية".

وأضاف آخر: "سيُستشهد بهذا الكتاب في إجراءات المحكمة الجنائية الدولية مستقبلًا، تذكروا كلامي".

وكتب أستاذ صحافة: "منع الصحافة الأجنبية من دخول غزة قصة كبيرة بحد ذاتها، وهذا الكتاب قراءة أساسية لطلابي".

وأشار طالب علم اجتماع إلى أن "مفهوم الإبادة الجماعية المباشرة مهم لعلم الاجتماع الإعلامي". بينما قال طالب علم نفس إن الكتاب سيكون مصدرًا أساسيًا لدراسة "الصدمة غير المباشرة".

وكتب مدرس تاريخ: "سأستخدم مقتطفات منه في صف المدرسة الثانوية، حيث يجب أن يفهم الطلاب الإبادة الجماعية الحديثة". وعندما وُجه له نقد، رد بحزم: "تدريس الإبادة الجماعية ليس موقفًا سياسيًا، بل هو تاريخ حدث بالفعل".

أما الصحفيون والعاملون في الإعلام، فقد كانت ردودهم قوية بشكل خاص. كتب مراسل أجنبي سابق: "لم يُسمح لنا بدخول غزة. هذه أول حرب يتم فيها إقصاء الصحافة". وأضاف: "المؤلف محق في أن الصحفيين الفلسطينيين أصبحوا الشهود الوحيدين".

ووصف صحفي ذو خبرة طويلة الكتاب بأنه "أحد أكثر السرديات شمولًا التي رأيتها، فهذا الموضوع يتكرر في كثير من النقاشات، كما أن فكرة أن الصحفيين الفلسطينيين أصبحوا المؤرخين الرئيسيين للحرب لاقت صدى واسعًا.

وأشار آخر إلى وائل الدحدوح قائلاً: "قصته وحدها يجب أن توقظ الناس".

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك