web site counter

الجبهة الديمقراطية: مجزرة طمون استمرار لإرهاب الاحتلال

غزة - صفا
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ارتكاب جيش الاحتلال للمجزرة ببلدة طمون في طوباس بحق عائلة كاملة، من خلال إطلاق النار على مركبة مدنية للعائلة، مما أدى إلى استشهاد المواطن علي وزوجته وطفليه، وإصابة طفلين آخرين بجراح.
وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الأحد: إن منع قوات الاحتلال لطواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من القيام بمهماتها بما في ذلك إسعاف الطفلين الجريحين، يؤكد نية القتل لدى جيش الاحتلال وإصراره على إكمال جريمته.
وأشارت إلى أن هذه الجريمة جاءت بعد ساعات من جريمة قتل الشاب "أمير عودة" في قرية قصرة جنوب نابلس على أيدي عصابات المستوطنين، وقبلها بعدة أيام قتل الإخوة في قريوت، واستباحة جيش الاحتلال والمستوطنين كل مدن وقرى وبلدات الضفة.
وأكدت أن الاحتلال يستغل انشغال المجتمع الدولي بالعدوان على إيران، لتصعيد حرب التهجير والتطهير العرقي على الشعب الفلسطيني في الضفة، في محاولة لتيئيس شعبنا ودفعه لمغادرة وطنه وإتمام عملية الضم خدمة لما بسمى مشروع "إسرائيل الكبرى".
وشددت على أن كل هذه الجرائم التي يرتكبها الإحتلال لن تحقق له ما يريد من أهداف، فالشعب الفلسطيني اختار المقاومة والصمود والثبات على أرضه مهما غلت التضحيات.
وأكدت الجبهة أن دماء الشهداء التي تروي شجرة المقاومة، وكل المهاناة والتضحيات التي يقدمها، ستزيد شعبنا إصرارًا على مواصلة درب الكفاح من أجل نيل استقلاله وتجسيد مشروعه الوطني في دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك