أعلن الجيش الأمريكي مقتل 6 من أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متن طائرة عسكرية أمريكية تحطمت في غرب العراق. ويأتي الحادث في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، بالتزامن مع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وفي طهران، أظهرت لقطات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي مشاركة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في مسيرة "يوم القدس" بالعاصمة الإيرانية، في ظهور نادر لمسؤول إيراني في العلن منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وجاء ذلك بالتزامن مع وقوع انفجارات قرب ساحة "ولي عصر" أثناء مشاركة حشود في المسيرة، حيث تصاعدت أعمدة الدخان في المكان عقب الانفجارات.
في هذا الوقت، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، أن الجمهورية الإسلامية دخلت مرحلة جديدة من المواجهة الدفاعية.
وشدد على أن "العدو سيتلقى ضربات موجعة وغير متوقعة في كل مرحلة من مراحل العمليات".
ونفت المصادر الرسمية الإيرانية، عبر الوكالة إرسال أي رسائل تهدئة إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية استكملت استعداداتها لخوض "حرب طويلة الأمد" حتى معاقبة المعتدي.
وأكد الحرس الثوري بأن بنك الأهداف الإيراني المخصص لضرب الموارد العسكرية والبنى التحتية لأمريكا وإسرائيل في المنطقة "يفوق بعشرة أضعاف أهداف العدو".
وحذر من أن "الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكونا للجميع أو لن يكونا لأحد".
ووصفت الوكالة تصريحات الرئيس الأمريكي حول "قصر أمد الحرب" بأنها مجرد "مكر وحيلة" للهروب من الضغوط النفسية والهزائم الميدانية، مؤكدة أن طهران هي من ستحدد نهاية هذه الحرب.
يذكر أن الحرب على إيران تدخل يومها الثالث عشر، في وقت زعم فيه "ترامب" أنها تقترب من نهايتها.
