دعا المحامي والناشط المقدسي خالد زبارقة الفلسطينيين وخاصة أهالي الداخل المحتل، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وأداء الصلاة في أقرب نقطة يمكن الوصول إليها
وحذر زبارقة من أن إغلاق الاحتلال للمسجد الاقصى إجراء احتلالي غير قانوني تقف خلفه اعتبارات سياسية صهيونية عنصرية، وأجندات للمجموعات المتطرفة التي تستغل الظروف الإقليمية والوضع الأمني الراهن لتمرير مخططات ضد المسجد
وأضاف أن هذا الإغلاق لا يمنع المصلين من الوصول إلى أقرب نقطة للمسجد الأقصى وأداء الصلاة كحق ديني إسلامي يجب أن نمارسه بشكل فعلي
ومع دخول العشر الأواخر من رمضان، تواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الحادي عشر على التوالي، حيث حرم المسلمون من أداء صلاة الجمعة فيه
وسبق أن أكدت مؤسسة أمناء الأقصى، أن التصدي لمخططات الاحتلال التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا ووحدة موقف، وتحركًا جادًا على مختلف المستويات.
وأوضحت أن يجري من مخططات متتابعة تستهدف المسجد الأقصى بصورة مباشرة، تنبئ بواقع خطير يستغل خلاله الاحتلال الأحداث لفرض وقائع جديدة على الأرض.
كما حذرت مؤسسة أمناء الأقصى من أن الأقصى بات في خطر داهم وبقلب المؤامرة، داعية الأمة الإسلامية إلى اليقظة والوعي بحقيقة ما يجري، وإلى الحراك الفاعل المسؤول في نصرة المسجد الأقصى المبارك.
وأضافت أن على رأس هذه الأمة خطباؤها وأئمة مساجدها، الذين نهيب بهم أن يبينوا للناس خطورة المرحلة، وأن ينقلوا الوعي والرأي والحدث إلى المصلين الوافدين على بيوت الله في هذا الشهر الفضيل، شهر الرباط والارتباط بالمساجد.
كما طالبت منظمة التعاون الإسلامي التي تأسست بعد جريمة احراق المسجد الأقصى سنة 1969م، والحكومات العربية والإسلامية، بأن تمارس دورها وأن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، عبر ممارسة الضغط الجاد والفوري على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك فورًا، ووقف كل الإجراءات التي تستهدفه.
