web site counter

إصابات في هجمات منسقة للمستوطنين بالضفة والقدس

الضفة الغربية - صفا

تشهد الضفة الغربية والقدس مساء اليوم، الإثنين، تصعيداً ميدانياً خطيراً في اعتداءات المستوطنين، تزامناً مع توترات إقليمية واسعة.

ففي نابلس، هاجمت مجموعات من المستوطنين المواطنين في خربة المراجم، جنوب نابلس، ونفذوا أعمال تخريب واعتداءات جسدية بحماية جيش الاحتلال.

وفي الأغوار الشمالية، شن مستوطنون هجمات على تجمعات فلسطينية في الأغوار، تخللها تخريب مساكن وسرقة رؤوس من الماشية، وسط محاولات لتهجير العائلات البدوية قسرياً.

كما هاجمت مجموعات من المستوطنين، اليوم، تجمع حلق الرمانة غرب مدينة أريحا في الأغوار الفلسطينية، وسرقوا عدداً كبيراً من الأغنام تعود لمواطنين من سكان المنطقة.

وأفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بأن المستعمرين اقتحموا المنطقة ونفذوا عملية سرقة طالت عدداً من رؤوس الأغنام التي يملكها أهالٍ من التجمع.

وأكدت المنظمة أن الاعتداء ألحق خسائر مادية بالأهالي الذين يعتمدون على تربية المواشي كمصدر رئيسي للرزق.

وسيّج مستوطنون، مساء اليوم، أراضٍ رعوية شرق مدينة طوباس.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن مستوطنين شرعوا بتسييج عشرات الدونمات من الأراضي الرعوية قرب قرية العقبة شرق طوباس.

وفي رام الله، لا تزال أصداء الهجوم الدامي الذي وقع في بلدة أبو فلاح مستمرة، حيث شيع الأهالي اليوم 3 شهداء سقطوا برصاص المستوطنين واعتداءات الاحتلال خلال اقتحام منسق شارك فيه العشرات من المستوطنين المسلحين.

وفي القدس المحتلة، أعلن وزير أمن الاحتلال "إيتمار بن غفير" اليوم أن جميع المستوطنين في أحياء القدس المحتلة باتوا مؤهلين للحصول على رخص سلاح، وهو ما اعتبرته محافظة القدس ضوءاً أخضر، لتصعيد الجرائم والاعتداءات بحق المقدسيين.

وفي المسجد الأقصى، يستمر إغلاق المسجد الأقصى لليوم العاشر على التوالي، مع فرض قيود مشددة تمنع المصلين من الوصول إليه، تزامناً مع دعوات استيطانية لاقتحامات واسعة.

وتشير التقارير الحقوقية إلى أن المستوطنين يستغلون انشغال العالم بالأحداث الإقليمية خاصة المواجهات مع إيران، لتكثيف عمليات التهجير في المناطق المصنفة "ج"، حيث ارتفعت وتيرة الهجمات بنسبة 25% خلال الأسبوع الأخير.

 

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك