تصاعدت الغارات الإسرائيلية، يوم الأحد، على لبنان، وطالت بيروت ومناطق مختلفة.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ موجات جديدة من الضربات قال إنها تستهدف مواقع مرتبطة بالحزب وعناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في لبنان.
وأصدر جيش الاحتلال، اليوم، إخلاءات لسكان عدد من القرى في منطقة النبطية، بينها أرنون ويحمر وزوطر الشرقية والغربية، مطالبًا المواطنين بالتوجه شمالًا.
وأقرّ جيش الاحتلال بمقتل جنديين وإصابة ضابط مقاتل بجروح طفيفة خلال استهداف وقع ليلًا في جنوب لبنان.
وذكر "أن صواريخ، أُطلقت باتجاه قوة للجيش الإسرائيلي كانت تنفذ مهمة لإخلاء آلية عسكرية تعطلت داخل موقع عسكري في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل الجنديين وإصابة الضابط".
في المقابل، استشهد العشرات من المدنيين في غارات إسرائيلية متفرقة على لبنان، بينهم 19 مدنيًا على الأقل من جراء غارة شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي فجرًا على بلدة صير الغربية في قضاء النبطية، استهدفت مبنى سكنيًا من ثلاثة طوابق ودمرته بالكامل.
وأدى القصف إلى سقوط الضحايا ومعظمهم من النساء والأطفال، فيما تواصل فرق الدفاع المدني والإسعاف رفع الأنقاض وانتشال الجثامين، بحسب الوكالة اللبنانية الرسمية للإعلام.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء اليوم، استشهاد 394 شهيدًا منهم 33 طفلا و32 امرأة جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب، بالإضافة إلى إصابة 1160 مواطنا.
كما أحصت نزوح أكثر من 450 ألف شخص، ممن سجلوا أسماءهم رسميا لدى الحكومة، ودعت من تبقى من النازحين الى تسجيل أسمائهم لدى السلطات.
وينزح عشرات الآلاف من سكان ضاحية بيروت الجنوبية بعد هجمات إسرائيلية عنيفة استهدفت مبان ومنشآت في معقل حزب الله في العاصمة اللبنانية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت مواقع إسرائيلية، بينها قاعدة غليلوت التي تضم مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200 قرب "تل أبيب"، إضافة إلى قاعدة الرملة التابعة لقيادة الجبهة الداخلية.
كما قال الحزب "إنه استهدف مواقع عسكرية في شمال إسرائيل وتجمعات لجنود قرب الحدود".
وشدد على أن هجماته تأتي ردًا على الضربات الإسرائيلية التي طاولت مناطق لبنانية خلال الأيام الأخيرة.
