رام الله - صفا
حذّرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" من خطورة المجزرة التي ارتكبتها عصابات المستوطنين بحق أبناء شعبنا في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله، والتي أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين.
وأوضحت الحركة في بيان يوم الأحد، أن هذه جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الإرهاب المنظم الذي تمارسه هذه العصابات تحت حماية جيش الاحتلال وبغطاء كامل من حكومته المتطرفة.
وقال الناطق الرسمي باسم "فتح" عبد الفتاح دولة: إن ما جرى في أبو فلاح، وما تتعرض له قرى وبلدات الضفة من اعتداءات متواصلة، يؤكد أن حكومة الاحتلال تمضي في سياسة إطلاق يد هذه العصابات لتنفيذ جرائم القتل والحرق والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، في محاولة لفرض واقع استعماري بالقوة والإرهاب.
وأضاف أن حكومة الاحتلال وجيشها وقطعان المستوطنين يستغلون حالة الانشغال الدولي بالحرب الدائرة في الإقليم لتصعيد العدوان ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة والقدس، بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة.
وأكد أن جرائم المستوطنين ليست أحداثا فردية، بل هي سياسة منظمة وممنهجة تشرف عليها حكومة الاحتلال وتوفر لها الحماية والدعم والسلاح.
وذكر أن المستوطنين يتحركون تحت أعين جنود الاحتلال الذين يشاركون أحيانًا في الاعتداءات أو يوفرون لها الغطاء الكامل.
وتوجهت "فتح" بالتعزية إلى عائلات الشهداء الذين ارتقوا جراء هذا الاعتداء الإرهابي.
وأكدت أن دماءهم ستبقى شاهدة على حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ومستوطنوه بحق شعبنا الفلسطيني.
وأشارت إلى أن استمرار هذه الجرائم يعكس حجم العجز الدولي عن حماية شعبنا الفلسطيني، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، خصوصًا في ظل الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وأكدت أن هذا الأمر يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف جرائم الاحتلال ومحاسبة قادته ومستوطنيه على ما يرتكبونه بحق شعبنا وأرضه.
ودعت "فتح" أبناء شعبنا في القرى والبلدات والمخيمات إلى أعلى درجات اليقظة والتكاتف والوحدة في مواجهة اعتداءات المستوطنين، والانخراط في لجان الحراسة الشعبية لحماية القرى والتجمعات السكانية من هذه الهجمات المتكررة، وتعزيز الصمود على الأرض وتصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال ومستوطنيه.
وشددت على أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متجذرًا في أرضه، متمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة، حتى الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ر ش
