شهد، يوم الجمعة، تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط تضييقات واسعة تزامنت مع الجمعة الثالثة من شهر رمضان.
ففي القدس المحتلة، أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى بشكل كامل أمام المصلين لليوم السابع على التوالي، ومنعت إقامة صلاة الجمعة فيه بذريعة "الظروف الأمنية".
وأظهرت لقطات ميدانية ساحات الأقصى خالية تماماً من المصلين، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد.
كما أغلقت قوات الاحتلال المداخل الشرقية لبلدة عناتا شمال شرق القدس، مما أعاق حركة المواطنين وزاد من وتيرة التوتر في المنطقة.
وفي الضفة، قام مستوطنون بتجريف مساحات من الأراضي الزراعية في مناطق متفرقة بالضفة، وشنوا هجمات استهدفت المدنيين وممتلكاتهم.
وأفادت تقارير محلية بقيام مستوطنين بسرقة عشرات الرؤوس من الأغنام في منطقة الأغوار القريبة من طوباس.
ورصدت منظمات حقوقية اضطرار عائلات فلسطينية لإخلاء مساكنها في منطقة "دوما" شمال الضفة نتيجة التحرشات المستمرة والاعتداءات العنيفة من قبل مجموعات من المستوطنين المسلحين الذين يقتحمون التجمعات برفقة الكلاب وبحماية الجيش.
وأغلقت قوات الاحتلال المدخل الرئيسي لقرية "الطيرة" جنوب غرب رام الله بالسواتر الترابية، ونفذت عمليات داهم وتفتيش للمنازل، في وقت داهم المستوطنون فيه مناطق بالقرية.
وفي التجمعات البدوية، استمرت الضغوط في مناطق (ج) بهدف دفع سكانها للرحيل، حيث توثق التقارير زيادة كبيرة في وتيرة هذه الهجمات منذ مطلع الأسبوع.
