نابلس - صفا
أجبر مستوطنون، يوم الجمعة، 13 عائلة على الرحيل عن مساكنها في تجمع شكارة شرق بلدة دوما جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن تجمع شكارة شرقي بلدة دوما جنوب نابلس شهد اليوم، عملية تهجير قسري كاملة، بعد سنوات طويلة من صمود سكانه في مواجهة الاعتداءات المتواصلة التي استهدفت التجمع وسكانه.
وأوضحت أن 13 عائلة فلسطينية اضطرت إلى مغادرة بيوتها وأراضيها تحت وطأة التهديد والاعتداءات المتصاعدة.
وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات شملت التهديد بالسلاح وحرق منازل وممارسات ترهيبية دفعت السكان إلى الرحيل قسرًا عن المكان الذي احتضن حياتهم وذكرياتهم لسنوات طويلة.
وأضافت أن التجمع يضم خمسة منازل تعود لعائلات من مدينة القدس، إضافة إلى بركس لتربية الدواجن يعود لأبناء المرحوم رزق دوابشة، إلى جانب مساكن العائلات وممتلكاتهم، فضلًا عن آلاف الدونمات الزراعية التي تعود ملكيتها لمواطنين من المنطقة.
ولفتت إلى وجود منزل في التجمع يعود للمواطن أحمد يوسف سلاودة، أحد أبناء البلدة، والذي اضطر بدوره إلى مغادرة المكان مع بقية العائلات.
وأكدت المنظمة أن ما جرى في تجمع الشكارة يمثل واحدة من أقسى صور التهجير القسري التي تتعرض لها التجمعات الفلسطينية في المناطق الشرقية.
وبينت أن العائلات تُجبر على ترك منازلها وأراضيها بعد سنوات من الثبات والصمود.
وشددت على أن تهجير العائلات من التجمع يفتح الباب أمام السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المنطقة، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف التجمعات الفلسطينية بهدف تفريغها من سكانها وفرض واقع جديد على الأرض.
ر ش
