واصل قطعان المستوطنون، مساء يوم الخميس، اعتداءاتهم على السكان في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مقتحمين تجمعات سكانية وأراضٍ زراعية.
ففي حي سلوان بالقدس، واصل المستوطنون والاحتلال ضغوطهم في منطقة وادي قدوم والبستان، حيث رُصدت تحركات تهدف لمصادرة أراضٍ جديدة لصالح مشاريع استيطانية وتوسيع حدائق توراتية.
وفي المسجد الأقصى، استمر إغلاق بعض المداخل وتشديد الإجراءات العسكرية لليوم الخامس على التوالي، مع تسهيل اقتحامات لمجموعات من المستوطنين خلال فترة ما بعد الظهر.
وفي شمال القدس، اعتدى مستوطنون على تجمع بدوي شمال شرق القدس، أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين بجروح.
وذكر شهود عيان أن الهجوم تم تحت حماية قوات الاحتلال وتخلله ترهيب للسكان ومحاولة لطرد الرعاة من أراضيهم.
وفي نابلس، شهدت ساعات الظهر هجمات متفرقة من قبل مستوطني "يتسهار" على أطراف قرى جنوب نابلس، حيث تم استهداف مزارعين في حقولهم ومحاولة تخريب ممتلكات زراعية.
وفي الأغوار، تزايدت مضايقات المستوطنين في تجمع رأس عين العوجا، ولاحقوا المواشي ومنعوا الرعاة من الوصول إلى مصادر المياه في محاولة لتهجير العائلات المتبقية قسراً.
وفي الخليل، اعتدى مستوطنون على المواطنين في مسافر يطا، ورشقو سيارات بالحجارة عند المداخل الرئيسية وتخريب بعض الخيام الزراعية.
