web site counter

"كنّا نهدف لعرقلة وصول المعدات لإسرائيل"

ناشطات هاجمن مصنعًا بريطانيًا للأسلحة: رؤية الفظائع بغزة دفعتنا لذلك

لندن - ترجمة صفا

قالت ناشطات بريطانيات اعتدين على مصنع للصناعات العسكرية في مدينة نيوكاسل إن مشاهدة الفظائع الإسرائيلية بحق غزة دفعتهم لذلك الحادث.

وكانت متظاهرات بريطانيات شاركن في الهجوم على مصنع في مدينة نيوكاسل قالت إن ما قامت به كان “قانونياً” لأنها كانت تحاول منع ما وصفته بجرائم حرب في غزة.

جاء ذلك خلال جلسات محاكمة لثلاث ناشطات متهمات بإلحاق أضرار بالممتلكات بعد احتجاج استهدف شركة بيرسون للهندسة في فبراير 2025.

وأفادت المحكمة بأن ناشطتين تسلقتا سطح مبنى المصنع ونفذتا اعتصاماً استمر نحو ثماني ساعات، بينما حاولت امرأة ثالثة ربط نفسها بشاحنة عند مدخل الموقع.

والمتهمات هن هولي ميلدنهال (25 عاماً) وجورجيا كوت (28 عاماً) من نيوكاسل، وسمر أوكسليد (29 عاماً) من هوتون لي سبرينغ، وجميعهن ينفين تهمة الإضرار الجنائي.

وأوضحت جورجيا كوت أمام هيئة المحلفين أنها كانت تشاهد بشكل يومي ما وصفته بـ“الأهوال المتتالية” في غزة، وأنها اعتقدت أن تعطيل عمل المصنع قد يعرقل ما اعتبرته “إبادة جماعية” ويسهم في إنقاذ الأرواح.

وأشارت إلى أن هدفهم كان إيقاف أو إبطاء إنتاج المصنع حتى لا تصل الأسلحة إلى "إسرائيل".

واستمعت المحكمة إلى أن شركة بيرسون للهندسة مملوكة لشركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، وهي شركة أسلحة مملوكة للحكومة الإسرائيلية.

ووفق ما عرضته المحكمة، تسلقت ميلدنهال وكوت بوابة المصنع في حوالي الساعة الخامسة وعشرين دقيقة صباحاً يوم 18 فبراير 2025، بينما قامت أوكسليد بإلقاء الأنقاض من شاحنة مسطحة عند المدخل قبل أن تحاول تقييد نفسها بالمركبة. كما قام المحتجون على السطح برش طلاء أحمر باستخدام طفايات حريق، وقطع الأسلاك الشائكة، وتحطيم لوحات مضيئة من اللافتة الرئيسية للشركة.

كما أُبلغت هيئة المحلفين بأن رجلين يرتديان ملابس سوداء بالكامل قاما أيضاً برش الطلاء الأحمر على المبنى قبل أن يغادرا المكان. وأظهرت الصور كومة من الأنقاض أمام غرفة الحراسة ولافتة المصنع وقد غُطيت بطلاء أحمر.

وقالت كوت خلال شهادتها إن الوضع في غزة لا يمكن أن “يزداد سوءاً”، لكنها ترى يومياً تقارير عن مقتل عائلات كاملة وعمال إغاثة وأطفال. وأضافت أنها تعتقد أن بعض المعدات والآلات التي تُصنع في المصنع يمكن أن تُستخدم ضد الفلسطينيين.

وأكدت كوت أنها تعمدت إلحاق أضرار بالموقع بهدف إبطاء العمل داخله، موضحة أن “كلما زاد الضرر زادت مدة التأخير في إعادة فتح المصنع”.

وأضافت أنها شعرت بالرضا لأن الاحتجاج أدى إلى توقف العمل ليوم كامل.

وعندما سُئلت عما إذا كانت تعترف بإلحاق أضرار متعمدة بالمصنع، أجابت بأنها فعلت ذلك بالفعل لكنها تعتقد أن لديها “مبرر قانوني”. وأضافت أنها رغم خوفها من العواقب ما زالت سعيدة بما قامت به.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك