web site counter

تصعيد دامٍ لاعتداءاتهم.. هجمات مكثفة للمستوطنين بالضفة والقدس تزامنًا مع التطورات الإقليمية

الضفة الغربية - صفا

شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، مساء يوم الإثنين، تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في هجمات المستوطنين، أدت إلى وقوع شهداء وإصابات بجروح خطيرة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشقيقين محمد طه معمر (52 عاماً) وفهيم طه معمر (48 عاماً)، بعد إصابتهما برصاص حي أطلقه مستوطنون بشكل مباشر خلال هجوم واسع استهدف بلدة قريوت جنوب نابلس.

وأفاد شهود عيان بأن عشرات المستوطنين المسلحين اقتحموا أطراف البلدة تحت جنح الظلام، وشرعوا في إطلاق النار عشوائياً صوب المنازل والمواطنين الذين حاولوا التصدي لعمليات تجريف استهدفت أراضيهم.

وفي محيط القدس المحتلة، سجلت المصادر المحلية عدة اعتداءات تزامنت مع إغلاق طرق رئيسية:

وشهدت بلدة الرام مواجهات عنيفة بعد محاولة مستوطنين اقتحام أطراف البلدة، مما أدى لإصابة عدد من الشبان بحالات اختناق وجروح طفيفة.

وفي محافظة رام الله، هاجمت مجموعات من المستوطنين مركبات المواطنين بالقرب من قرية المغير وسنجل، مما ألحق أضراراً مادية بالعديد من السيارات وإصابة سيدة بجروح نتيجة رشق الحجارة.

من جانبها، وصفت القوى الوطنية والإسلامية ما حدث في قريوت بأنه "إرهاب منظم" تشنه عصابات المستوطنين لفرض واقع جديد يهدف إلى الضم والتهجير القسري.

وأكدت لجان الحماية الشعبية أن جيش الاحتلال لم يكتفِ بتوفير الحماية للمهاجمين، بل تدخل بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز تجاه الفلسطينيين الذين دافعوا عن بيوتهم، واعتقل عدداً من الجرحى.

وتزامن تصاعد اعتداءات المستوطنين، مع التوترات الإقليمية، لتسجل أرقاماً قياسية، حيث أفادت تقارير حقوقية بتوثيق أكثر من 640 اعتداءً خلال الشهر الماضي وحده، شملت حرق منازل، واقتلاع أشجار، واعتداءات جسدية مباشرة.

 

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك