أصيب مواطنون ودُمرت ممتلكات، يوم الخميس، في موجة جديدة من الاعتداءات العنيفة والمنظمة التي نفذتها مجموعات من المستوطنين بالضفة والقدس المحتلة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ففي الخليل تعرضت امرأة فلسطينية لإصابات جسدية خلال هجوم نفذه مستوطنون في منطقة مسافر يطا.
و أفادت طواقم الهلال الأحمر بالتعامل مع إصابة شاب (35 عاماً) بجروح خطيرة جداً جراء إطلاق نار من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال في المنطقة ذاتها.
وهاجم مستوطنون، يوم الخميس، منطقة "مرج سيع" غرب قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين هاجموا المنطقة واعتدوا على مركبات المواطنين، ما أدى إلى تضرر زجاج إحدى المركبات، قبل أن يتصدى لهم المواطنون ويجبروهم على الانسحاب.
وفي القدس المحتلة، أقدمت مجموعات من المستوطنين على إحراق منشآت وخيام تابعة لتجمعات بدوية في محيط القدس، وتزامن ذلك مع توزيع سلطات الاحتلال 23 إخطاراً بهدم منشآت سكنية وزراعية في المحافظة.
وهاجم مستوطنون مساء اليوم، حراس مدرسة خاصة بين بلدتي دير دبوان ورمون شرق رام الله، واعتدوا عليهم، وأصابوا عدداً منهم.
وفي نابلس، اقتحمت مجموعات من المستوطنين بلدة سبسطية الأثرية تحت حماية الجيش، كما شهدت قرية حوارة اعتداءات طالت المحلات التجارية والمارة.
وفي الأغوار الشمالية، شرع مستوطنون في منطقة "عين الحلوة" بعمليات تسييج لمساحات واسعة من الأراضي الرعوية تمهيداً للاستيلاء عليها، ومنعوا الرعاة الفلسطينيين من الوصول إلى آبار المياه.
وتأتي اعتداءات اليوم في ظل تقارير دولية وأممية، تحذر من ارتفاع وتيرة العنف، حيث سُجل منذ بداية عام 2026 مئات الاعتداءات التي أدت إلى تهجير قسري لعدة تجمعات بدوية، خاصة في مناطق الأغوار ورام الله الشرقية.
