رام الله - صفا
صعّد مستوطنون، يوم السبت، من هجماتهم واعتداءاتهم على ممتلكات المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، وسط إجبار 11 عائلة على تفكيك مساكنها في تجمع الخلايل شرق رام الله.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن المستوطنين يهاجمون عزب أبو همام جنوب قرية المغير، مهددين سكانها بالتهجير القسري.
وأضافت أن الهجوم يهدف إلى تفكيك المساكن ومضايقة السكان، ضمن السياسات المستمرة التي تهدف إلى تهجير العائلات البدوية وحرمانهم من أراضيهم وسبل معيشتهم.
وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل انتهاكًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية الأهالي وضمان حقهم في البقاء على أراضيهم وممارسة حياتهم الطبيعية دون مضايقات.
وفي تجمع الخلايل شرق رام الله، اضطرت 11 عائلة فلسطينية إلى تفكيك مساكنها والاستعداد للرحيل القسري، نتيجة تصاعد هجمات المستوطنين.
ويزيد عدد هذه العائلات على 50 شخصًا، علمًا أنها كانت نزحت قبل 3 سنوات من تجمع عين سامية القريب، بسبب هجمات مماثلة، لتجد نفسها اليوم أمام نزوح جديد دون معرفة الوجهة المقبلة.
وشملت هجمات المستوطنين على التجمع اقتحامات للأراضي ومضايقات مستمرة أجبرت السكان على ترك مساكنهم وسبل معيشتهم التقليدية.
وفي مدينة الخليل، أتلف مستوطنون لبن جميد أثناء اقتحامهم منزل المواطن عماد راغب حوشيه في خربة المركز بمسافر يطا جنوبي المدينة.
ورعى مستوطنون أغنامهم في سهل قرية المغير شرق رام الله، وقاموا بتخريب الممتلكات، والمحاصيل الزراعية.
وبالأغوار الشمالية، أفادت منظمة البيدر بأن أبقارًا تعود لمستوطنين قامت برعي المزروعات الفلسطينية في منطقة الحِمّة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من المحاصيل الزراعية.
ر ش
