تقدمت عائلة سمارة في بلدة طمون، بالشكر والتقدير إلى عشائر وعائلات البلدة، وأبناء محافظة طوباس، وكل من ساندها وواساها عقب المقتلة التي نفذتها مجموعة من جهاز الأمن الوقائي بحق أطفال المطارد للاحتلال الإسرائيلي سامر سمارة.
وقالت العائلة في بيان اليوم الثلاثاء، إن مواقف الدعم والتعاضد شكلت سندًا حقيقيًا لها في هذا المصاب، وتجسيدًا لوحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة بالجريمة، مؤكدة تقديرها لكل موقف مسؤول يسعى لإظهار الحقيقة.
وفي الوقت ذاته، شددت على أن اعتراف جهاز الأمن الوقائي بوقوع الحادثة لا يُعد كافيًا، مطالبة بإجراءات فورية ورادعة بحق المنفذين ومن أصدر القرار بإرسالهم.
وطالبت العائلة بعزل وحجز جميع المتورطين ورفع الحصانة عنهم وتقديمهم للمساءلة تحت سقف القانون بما ينسجم مع أحكام العدالة، مضيفة أن "الدم الفلسطيني ليس مستباحًا وأن كرامة المواطن الفلسطيني ودمه مصونة".
كما دعت إلى الإفراج الفوري عن والد الأطفال، المطارد سامر سمارة، معتبرة أن أي مبررات لعرقلة الإفراج عنه بذريعة الحرص عليه من الاحتلال أو عبر محاولة الزج باسمه في قضايا مدّعاة، تمثل استمرارًا للظلم، وفق البيان.
واستنكر البيان حملات التضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتبرير الجريمة، والادعاء بأن المطارد سامر سمارة أطلق النار تجاه القوة المنفذة، مؤكدة أن هذا الادعاء محض افتراء، إذ لم يكن يحمل سلاحًا، ولم يتم ضبط أي سلاح أو وسائل قتالية داخل مركبته.
وختمت عائلة سمارة بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها القانوني والعشائري في ملاحقة المسؤولين عن الحادثة، أفرادًا وجماعات، رسميًا وعشائريًا، في مختلف محافظات الوطن.
