web site counter

المجدلاوي يستعرض خسائر الحركة الرياضية في حرب "الإبادة الجماعية"

غزة - صفا

أكد نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية أسعد المجدلاوي أن الحركة الرياضية والكشفية قدمت 1007 شهداء على مدار أيام حرب "الإبادة الجماعية" المستمرة منذ سنتين وأربعة أشهر وتسعة أيام على قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولم يتوقف نزيفها الذي شمل كل القطاعات، ولم تكن الحركة الرياضية استثناءً، بل شكلت صورة مصغّرة عن واقع المأساة التي حلّت بشعبنا منذ اندلاع الحرب.

جاء تصريح المجدلاوي خلال مؤتمرصحفي أقامته اللجنة الأولمبية في مركز التضامن التابع لنقابة الصحفيين بمدينة غزة، بحضور قادة الحركة الرياضية، ورؤساء عدد من الاتحادات العاملة في غزة، وجمع غفير من ممثلي وسائل الإعلام.

وتابع المجدلاوي أن أول شهداء الحركة الرياضية في هذه الحرب كان الشهيد عمر فارس أبو شاويش عضو الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية، في الدقائق الأولى للحرب يوم السابع من أكتوبر 2023م، أثناء ممارسته الرياضة على شاطئ بحر الزوايدة وسط قطاع غزة.

وأضاف أن دماء الشهداء استمرت حتى ارتقى الحكم الدولي خضر فياض مساء الأحد 15 فبراير 2026م، ليبلغ عدد شهداء الحركة الرياضية، والشبابية، والكشفية 1007 شهداء، تاركين فراغاً عميقاً في كل اتحاد، وميدان.

وأشار إلى أن الضرورة فرضت مخاطبة الضمائر الحية عبر وسائل الإعلام، تقديراً لدور الصحافيين في نقل الحقيقة وتسليط الضوء على واقع الرياضة الفلسطينية تحت وطأة حرب الإبادة.

واعتبر ان قطاع الشباب والرياضة في فلسطين لم يكن ترفاً بل امتداد لجذور ضاربة في الإرث الثقافي، سبق حضوره الكثير من محيطه، وظل عنصر وحدة يجمع أبناء شعبنا، مشيرًا إلى أن الرياضة كانت وما زالت لغة نضال سلمية تحمل رسالة شعب أنهكه الاحتلال وبقيت في مرمى الاستهداف لأنها تعبر عن حضوره وهويته وفي ميادينها يفجر الشباب طاقاتهم ويصيغون أحلامهم وأهدافهم المشروعة بإرادة لا تنكسر.

واختتم المجدلاوي قائلاً: الرياضة شكلت مساحة بناء وتوازن لمجتمع فتي يشكل الشباب عموده الفقري وقوته الدافعة ومن هنا تأتي أهميتها كرافعة وطنية وإنسانية تحفظ الأمل وتؤسس للمستقبل فالاستثمار فيها استثمار في الإنسان وفي قدرة هذا الشعب على النهوض رغم كل التحديات.

وبخصوص المفقودين، قال ان هذا الملف يشكل جرحًا نازفاً في جراحات شعبنا وهو الملف الأكثر إيلاماً ووجعاً وتكاد أيامه الثقيلة لا تتوقف، حيث تغلفه المشاعر الإنسانية والاجتماعية لمن خلف هؤلاء المفقودين الذين انقطعت أخبارهم عن أسرهم وعائلاتهم وأصدقائهم وزملائهم ومحبيهم ومعجبيهم وأنديتهم.

م ح

/ تعليق عبر الفيس بوك