واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، عبر إخطارات بهدم بنى تحتية حيوية، وتنفيذ أعمال تجريف تخدم التوسع الاستيطاني، في سياق سياسة ممنهجة.
وأخطرت قوات الاحتلال بهدم شبكة كهرباء تغذي مناطق غرب بلدة إذنا، غرب محافظة الخليل، في خطوة من شأنها حرمان عشرات العائلات من مصدر أساسي للطاقة، وتعميق معاناتهم اليومية في ظل نقص الخدمات والبنى التحتية.
ويأتي هذا الإخطار ضمن سلسلة إجراءات عقابية تتبعها سلطات الاحتلال بحق التجمعات الفلسطينية، بذريعة البناء دون ترخيص، رغم تعمّدها منع الفلسطينيين من الحصول على تصاريح قانونية، ما يجعل هذه الذرائع أداة لفرض واقع قسري على الأرض.
وفي محافظة قلقيلية، شرعت جرافة تابعة لجيش الاحتلال بتنفيذ أعمال تجريف في محيط البؤرة الاستيطانية المقامة جنوب بلدة حَجّة، شرق المحافظة، وسط تخوفات من توسعة استيطانية جديدة على حساب أراضي المواطنين.
وأفاد شهود عيان بأن عمليات التجريف طالت مساحات من الأراضي الزراعية، ما يهدد مصدر رزق عدد من المزارعين، ويُفاقم من الأضرار البيئية والاقتصادية التي تخلفها الاعتداءات الاستيطانية المتواصلة.
وتندرج هذه الممارسات ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر تقويض مقومات الحياة الفلسطينية، وتوسيع رقعة الاستيطان.
