اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت الصحفية غفران الزامل (26 عاماً)، بعد اقتحام منزلها بمخيم العين في نابلس شمال الضفة الغربية، كما اعتقلت الصحفي محمد مُنى (27 عاماً) في منطقة الضاحية بنابلس بعد اقتحام منزله.
وقالت والدة الصحفية الزامل لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إن جيش الاحتلال اقتحم البيت في ساعات الفجر الأولى وقام باحتجاز كل أفراد الأسرة قبل أن يصل إلى غفران ويخبرها بأنها قيد الاعتقال.
وأوضحت أن الاحتلال اقتحم المنزل عدة مرات واعتقل ابنها أمجد وأبعده إلى مرج الزهور، لافتة إلى اعتقال ابنها أيمن، واستشهاد ابنها سعد.
وعبرت الأم عن صدمتها بالطريقة التي اعتقل فيها الاحتلال ابنتها غفران، مضيفة "لم أكن أتخيل أن يتم اختطافها بهذه الطريقة، فقد أجبروها على رفع يديها للأعلى وقاموا بتقيدها أمام أعيننا، واصطحبوها إلى جهة مجهولة".
من جهته، استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى اعتقال غفران الزامل، مشيراً إلى ارتفاع وتيرة اعتقال الاحتلال للأسيرات في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش "إن غفران الزامل صحفية فلسطينية انضمت إلى 69 أسيرة فلسطينية، وبهذا يرتفع عدد الأسيرات إلى 70 أسيرة موزعات على ثلاثة سجون ويعانين من ظروف اعتقالية صعبة جدا".
ويضاف الصحفيان الفلسطينيان إلى صحفيين آخرين يرزحون في سجون الاحتلال منذ شهور بينهم وليد خالد، ونزار رمضان، ومحمد القيق، وأمجد الشوامرة، ويوسف جعص، وحسام بدران، وسامي عاصي، وجميعهم من الضفة الغربية.
بدوره، أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الهجمة الإسرائيلية بحقالصحفيين الفلسطينيين، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك بالضغط للإفراج عن الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.
ونقل المنتدى تأكيد العديد من أهالي الصحفيين المعتقلين أن الاحتلال يرفض زيارتهم لأبنائهم الذين يعيشون ظروفاً صعبة وقاسية لا تطابق أدنى شروط الحياة الإنسانية.
