دان حزب الله اللبناني يوم الاثنين العدوان الإسرائيلي الأخير على جنوب لبنان، واصفاً إياه بـ"الخطر والإجرامي"، في أعقاب توغّل قوات الاحتلال إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا واختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون.
كما أدان الحزب الاعتداء على سيارة في بلدة يانوح، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص بينهم طفل، إضافة إلى استشهاد مواطن في بلدة عيتا الشعب، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تعكس الطبيعة الوحشية للعدو الإسرائيلي القائمة على القتل والإرهاب والقرصنة، مع استخفاف كامل بالسيادة اللبنانية.
وشدّد على أن التطورات الأخيرة تنذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية، بما يشمل التوغل وعمليات الخطف والأسر، ما يعرض جميع أبناء الجنوب لخطر مباشر وتهديد دائم، في ظل غياب أي رادع أو حماية لهم من العدو الذي لا يحترم القوانين أو المواثيق الدولية.
وطالب حزب الله الدولة اللبنانية بضرورة تحمل مسؤولياتها الوطنية الكاملة، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة، والتحرك الفوري على كل المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالأقوال التي لا تمنع العدو من التمادي في اعتداءاته".
وأكد الحزب أن هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي بعد زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب، ومشاهدته لمعاناة الأهالي ووجود الاحتلال على الأرض اللبنانية، وهو ما يجعل التحرك الرسمي "واجباً وطنياً عاجلاً".
