قال المتحدث باسم الأدلة الجنائية بغزة محمود عاشور، "إن أحدًا لم يتعرف على جثامين الشهداء والرفات التي سلمها الاحتلال مؤخراً".
وأضاف عاشور في تصريح خاص لوكالة "صفا"، يوم الخميس، أن الجثامين التي سلمها الاحتلال في الدفعة الأخيرة من الصفقة بالإضافة لتلك التي سلمها أمس هي 135 جثمان وبقايا هياكل بصناديق.
وتابع "للأسف لن يتم التعرف على أي جثمان أو رفات، حتى مع تلك التي فيها ملابس، بسبب اهتراءها، وعدم وجود ملامح لأي من الجثامين".
وشدد على أنه سيتم إطلاق ندا مخاطبة ومناشدة المجتمع الدولي ومجلس السلام واللجنة الادارية الجديدة للضغط على الاحتلال لإدخال المعدات الازمة لفحص الجثامين والتعرف على هوياتهم وإدخال طواقم فنية مساندة من دول العالم.
وأكد أن ملف الجثامين أصبح من أكثر الملفات إيلامًا وخطورة، لعدم وجود أي بيانات يمكن من خلال التعرف على أصحابها.
ولفت إلى أن مجموع ما تم استلامه سابقًا 360 جثماناً، غير تلك التي تم تسليمها مؤخراً.
وسلمت سلطات الاحتلال أمس جثامين وصناديق داخلها بأثاث رفات شهداء تم قتلهم منذ حرب الإبادة على غزة.
