نعى مكتب إعلام الأسرى، يوم الخميس، الشهيد الأسير المحرر باسل الهيموني ابن مدينة الخليل، والمُبعد قسرًا إلى قطاع غزة ضمن صفقة وفاء الأحرار عام 2011، والذي ارتقى إثر قصف إسرائيلي استهدفه بشكل مباشر.
وأكد المكتب أن الشهيد الهيموني أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، تعرض خلالها للقهر والتنكيل، قبل أن يُحرر ويُبعد عن مدينته وأهله قسرًا، ليواصل طريقه ثابتًا على نهج النضال، متمسكًا بقضيته حتى لحظة استشهاده.
وأشار إلى أن استشهاد الهيموني يأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الأسرى المحررين المبعدين، في إطار عمليات اغتيال متواصلة تطال رموز الحركة الأسيرة والمقاومة الفلسطينية.
وشدد على أن هذه الجريمة تمثل امتدادًا لنهج الاحتلال في استهداف المناضلين، ومحاولة يائسة لكسر إرادة الصمود لديهم.
وحمل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اغتيال الشهيد باسل الهيموني، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل شاهدًا على جرائمه، وأن تضحياتهم لن تذهب سدى "بل ستبقى وقودًا لمسيرة الحرية حتى زوال الاحتلال ونيل الأسرى حريتهم الكاملة".
