تحذير رسمي من فيفا
أفادت تقارير صحفية ألمانية بتحركات داخل فيفا لدراسة إجراءات عقابية محتملة ضد الدول التي قد تنسحب أو تقاطع مونديال 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتشمل هذه العقوبات المحتملة الاستبعاد من البطولات الدولية أو اتخاذ إجراءات قانونية بحق أي اتحاد وطني يقرر المقاطعة على خلفية خلافات سياسية مع الإدارة الأمريكية.
يتمسك الاتحاد الدولي بموقفه الرافض لإدخال السياسة في عالم كرة القدم، وهو ما شدد عليه رئيس فيفا جياني إنفانتينو، مؤكداً أن السياسة الخارجية لا تندرج ضمن اختصاص اللعبة. ورغم الحماس الجماهيري الكبير لنسخة استثنائية من كأس العالم، تظل المخاوف قائمة خارج الملعب، خاصة فيما يتعلق بالوضع السياسي في الدولة المستضيفة الرئيسية.
قرارات أمريكية مثيرة للجدل
شهدت السياسة الأمريكية في السنوات الأخيرة سلسلة من القرارات المثيرة للجدل، أبرزها ما يتعلق بملفات الهجرة والتدخلات الخارجية. وشملت هذه التطورات عمليات عسكرية في دول مثل فنزويلا ونيجيريا، بالإضافة إلى تهديدات بالتدخل في دول أخرى. كما أثارت تصريحات بشأن رغبات في ضم أراضٍ ردود فعل دولية غاضبة، مما زاد من تعقيد المشهد السياسي المحيط بتنظيم كأس العالم.
يبقى مونديال 2026 أمام اختبار حقيقي خارج المستطيل الأخضر، في ظل إصرار فيفا على الفصل التام بين الرياضة والسياسة وتصاعد الخلافات الدولية.
