أثار مشهد إساءة قائد المليشيا المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة المدعو غسان الدهيني لأحد المقاومين وتنكيله به، غضبًا عارمًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر الدهيني وهو يعتدي على القيادي الميداني في كتائب القسام أدهم العكر بعدما كان الأخير محاصرًا من الاحتلال في الأنفاق برفح منذ نحو 10 أشهر وهو بحالة صحية سيئة بعد أن أنهكه الجوع بفعل الحصار.
وعقب الاعتداء أقدمت مليشيا الدهيني على تسليم العكر لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتعمل تلك المليشيات في مناطق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وتحت حمايته الكاملة وسط محاولات من المقاومة بملاحقة عناصرها رغم الظروف الميدانية الصعبة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي.
نهاية العملاء معروفة
وكتب نظام مهداوي عبر "إكس" : يعرف العميل غسان الدهيني المصير الذي لاقاه سلفه #ياسر_ابو_شباب، لكنه مع ذلك يمضي في الطريق نفسه، ويتسلّم المهمة ذاتها، غير آبه بما نُزِل بسلفه من خزيٍ بعد اغتياله، ولا بما تراكم عليه من لعناتٍ تُخلّده في جهنّم".
وأضاف "أهل غزة ما اجتمعوا يوماً على شيء كما اجتمعوا على مقت الخيانة واحتقار أهلها؛
فالخيانة لا تلطّخ صاحبها وحده، بل تلحق العار بأهله وعشيرته من بعده".
يعرف العميل غسان الدهيني المصير الذي لاقاه سلفه #ياسر_ابو_شباب، لكنه مع ذلك يمضي في الطريق نفسه، ويتسلّم المهمة ذاتها، غير آبه بما نُزِل بسلفه من خزيٍ بعد اغتياله، ولا بما تراكم عليه من لعناتٍ تُخلّده في جهنّم.
— نظام المهداوي - Nezam Mahdawi (@NezamMahdawi) December 5, 2025
فأهل #غزة ما اجتمعوا يوماً على شيء كما اجتمعوا على مقت الخيانة… pic.twitter.com/zHzaKgFOuY
وعلّق الكاتب إياد القرا قائلًا: "العميل الذي ظهر في الفيديو لا يعكس قوة بقدر ما يكشف خوفًا".
وأضاف أن القيادي في القسـ،ـام برفح أدهم عطا الله العكر مقاوم يفتخر به أهله، ويرفع الرأس، بينما مقابله عميل رعديد جبان خائن يشعر أهله بالعار عن ذكره.
والتجربة تقول أن حماية الاحتلال لن تطول، وأن طريق العمالة نهايته معروفة مهما طال الزمن".
العميل الذي ظهر في الفيديو لا يعكس قوة بقدر ما يكشف خوفًا.
— د.إياد ابراهيم القرا (@iyad_alqarra) January 30, 2026
القيادي في القسـ،ـام برفح أدهم عطا الله العكر مقاوم يفتخر به أهله، ويرفع الرأس، بينما مقابله عميل رعديد جبان خائن يشعر اهله بالعار عن ذكره.
والتجربة تقول أن حماية الاحتلال لن تطول، وأن طريق العمالة نهايته معروفة مهما طال… pic.twitter.com/knjEQR1xTf
بينما غرد سعيد زياد عبر صفحته قائلًا: "نشر العميل غسان الدهيني فيديو له منكّلاً بمقاتل عاري الثياب نحيل الجسد لا يقوى على الحراك، بعد أن أعلن العدو الاشتباك معهم واستهدافهم في رفح.. لكن ماذا لو كان غسان رجلاً !!".
وأضاف "لو كنت رجلاً يا غسان -حتى وإن اخترت صف العدو- لحملت سلاحك وقاتلت هؤلاء الأبطال وجهاً لوجه، لكنك انتظرت كالفأر، مختبئاً خلف الدبابة، حتى أحضر لك العدو هذا البطل مكبّلاً جريحاً بعد أن عجز عن الوصول له عاماً كاملاً".
نشر العميل غسان الدهيني اليوم فيديو له منكّلاً بمقاتل عاري الثياب نحيل الجسد لا يقوى على الحراك، بعد أن أعلن العدو الاشتباك معهم واستهدافهم في رفح.
— Saeed Ziad | سعيد زياد (@saeedziad) January 30, 2026
لكن ماذا لو كان غسان رجلاً !!
لو كنت رجلاً يا غسان -حتى وإن اخترت صف العدو- لحملت سلاحك وقاتلت هؤلاء الأبطال وجهاً لوجه، لكنك… pic.twitter.com/6xkHtjUpHI
وكتب إبراهيم كايد "المقطع الذي نشره غسان الدهيني، خليفة العميل ياسر أبو شباب، لا يندرج ضمن ما يُسمّى الحرب النفسية، بل يعكس انهياراً أخلاقياً واضحاً؛ فاستعراض القوة على شخص أنهكه الحصار والجوع لا يحقق أي قيمة عملية أو سياسية، بل يكشف الدناءة وانعدام المروءة".
وأضاف "المشهد لم يُسِئ للقائد الميداني في القسام أدهم العكر، الذي صمد لأشهر في أنفاق رفح، بقدر ما أساء لمجتمع كامل صمد تحت ضغط غير مسبوق. أدهم العكر، بشهادة أبناء رفح، صاحب تاريخ نضالي نظيف، واستهدافه في لحظة ضعف إنساني هو رهان خاسر لأن الجمهور يقرأ السياق قبل الصورة".
واعتبر أن "نشر الفيديو كان محاولة لتقديم أوراق اعتماد لدى المشغّلين، لكنه انقلب غضباً شعبياً وتضامناً واسعاً مع المقاومين المحاصرين".
المقطع الذي نشره غسان الدهيني، خليفة العميل ياسر أبو شباب، لا يندرج ضمن ما يُسمّى الحرب النفسية، بل يعكس انهياراً أخلاقياً واضحاً؛ فاستعراض القوة على شخص أنهكه الحصار والجوع لا يحقق أي قيمة عملية أو سياسية، بل يكشف الدناءة وانعدام المروءة.
— Ibrahim Kayed | إبراهيم كايد (@Ibrahim_Kayed) January 30, 2026
المشهد لم يُسِئ للقائد الميداني في… pic.twitter.com/KDbNPDwnHi
وقال مصطفى أبو سيدو إن ما نشره الدهيني لن ينقص من كرامة البطل المجاهد الجائع المحاصر الصابر الصامد على مدار عامين في وجه العدو.
أحد عملاء الإحتلال
— مصطفى جمال أبوسيدو (@Alhayaps1) January 30, 2026
المجرم الكلب غسان الدهيني
يختطف أحد القادة المجاهدين من أحد أنفاق رفح
ويحاول إذلاله ويتوعد بإعدامه..
الله ينتقم منك ياغسان.
وهذا لن ينقص من كرامة البطل المجاهد الجائع المحاصر الصابر الصامد على مدار عامين في وجه العدو.
ايش بتوجهوا رسالة لهيك عميل! pic.twitter.com/UmVtlfRdcH
في زمن الشدائد يظهر الرجال على حقيقتهم
— غـيمـة مـطـر..... (@mukayras38569) January 31, 2026
غسان الدهيني اختارطريق الخيانة فحاصر مجاهدًا فلسطينيا أياما بلا طعام ولا ماءثم سلمه لعدو الأمة بعدإذلاله
تهديد بمحاكم التفتيش للمقاومة؟ إنها وقاحة الضعيف الذي باع ضميره
لكن التاريخ لا يرحم الخونة وسيأتي يوم يُكتب فيه مصيره كما كتب لمن سبقه pic.twitter.com/W8v1bxbt3D
وعبر منصة فيسبوك قال الكاتب يسري الغول: "للأسف صمت البعض ممن يمكن تصنيفه نخبة، عن مشهد الخائن الدهيني، أو دبلمسة وتنميق الكلام وتسطيح الفعل من خلال لوم جهة ما، لا يمكن فهمه إلا قبول بالمشهد وانحطاط التفكير المصلحي إلى أقصى دراجته.. فقط انظروا في أي قضية تتعلق بالأخضر أو الأسمر أو فكرة المقاو.مة وستجدون ألسنتهم مشرعة مثل الرداحات".

وكتب مالك سلامة: "بعد حالة التضامن والتعاطف والتفاعل الاستثنائية التي شاركت فيها جميع أطياف شعبنا بشكلٍ عفوي حول ما حدث اليوم مع البطل أبو بكر العكر، وعلى إثر ذلك، باعتقادي أن جهاز الشاباك سيتخذ قرارًا بمنع هذا الأرعن من نشر مثل هذه المشاهد لاحقًا، كما سيتم رفع تقرير تنبيه ومراجعة من قِبل قيادة الجهاز بحق الضابط المُشغِّل والمسؤول المباشر عن المتخابر "الدهيني".

ونشر عبد المجيد عريقات عبر صفحته "هذا العميل الدهيني الجبان الخسيس
والله أن ما فعله ويفعله لهو أحقر ما رأى بشر
فلا هو واجه خصماً متكافئاً
ولا انتصر في معركة
بل استغل حالة إنسان على غير طبيعته وعادته إنسان متعب مُجوّع مُنهك مُحاصر هزيل ضعيف".

وكتب إياد الحجار: "عندما وجد الجاسوس حاضنة له على السوشيال ميديا، حتى لو كانت صغيرة، تمادى في خيانته وإرهابه".
وأضاف أن علاج الخيانة معروف ويعرفه شعبنا، لكن في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهلنا في غزة، يرى ضعاف النفوس أن فعل الجاسوس المحتمي بقوات الاحتلال بطولة".


