web site counter

الجرائم بالداخل.. قتيل ومصاب باللد ومصابان آخران في الرامة والطيرة

جريمة اللد
اللد - صفا

لقي شاب مصرعه وأصيب آخر بجروح خطيرة، مساء يوم السبت جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة اللد بالداخل المحتل، في وقت أصيب فيه شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجروح وصفت بالخطيرة وآخر (19 عاما) بجروح متوسطة جراء تعرضهما لجريمتين أخريين.

وحسب موقع عرب "48" تعرض شخصان لإطلاق نار في اللد أثناء تواجدهما داخل مركبة، وقد جرى تقديم العلاجات الأولية قبيل نقلهما إلى المستشفى لاستكمال العلاج.

وقال الإسعاف الإسرائيلي إنه قدم عمليات الإنعاش لمصاب (25 عامًا) وصفت حالته بالحرجة، والعلاجات الأولية لمصاب (24 عامًا) وصفت حالته بالخطيرة.

كما وصفت حالة مصاب ثالث (20 عامُا) بالطفيفة؛ بيد أنه جرى إقرار وفاة الأول لاحقًا بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وفي الرامة بمنطقة الشاغور، أصيب شاب (19 عامًا) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.

وقدم طاقم طبي من مركز "حيان" العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى المركز الطبي للجليل في نهريا لاستكمال العلاج.

وفي الطيرة بمنطقة المثلث الجنوبي، قدم طاقم طبي العلاجات الأولية للمصاب، الذي عانى إصابات اخترقت جسده، وقد وصفت حالته بالخطيرة.

وقال البراميديك ساهر فضيلي، إنه "مع وصولنا رأينا مصابا كان بوعيه وعانى إصابات اخترقت جسده، وقد قدمنا له علاجات أولية منقذة للحياة، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة مستقرة".

ولم تعلن شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن اعتقال أي مشتبه به بالضلوع في الجرائم المنفصلة المذكورة.

وتتواصل الجرائم في الداخل المحتل في ظل الاحتجاجات اليومية تنديدًا باستفحالها واحتجاجًا على تواطؤ وتقاعس السلطات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، وبهذه الجريمة ترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع الشهر إلى 26 مواطنا عربيا.

وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 مواطنًا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

وارتُكبت الجرائم في المجتمع العربي من دون استجابة حقيقية من شرطة الاحتلال، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع، والحلول المؤسسية.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك