قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم السبت، إن التصعيد الإسرائيلي وارتكاب المجازر في قطاع غزة بات يهدد بشكلٍ جاد مصير خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن 2803 ويضع الحالة بمجملها على برميل بارودٍ مهدد بالانفجار في أية لحظة.
واستشهد أكثر من 30 مواطنًا، اليوم السبت، في تصعيد إسرائيلي وهجمات في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وذلك في إطار استمرار تغول الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت الجبهة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن "سياسة الاستخفاف بقرار وقف الحرب ووقف النار التي تتبعها الدولة الفاشية الإسرائيلية، ومواصلة حرب الإبادة الجماعية بصيغ مختلفة بعد حوالي 123 يوماً من وقف النار، باتت كلها تؤكد أن دولة الاحتلال الفاشي لا تقيم وزناً لأيٍ من الأطراف الضامنة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية".
وأردفت يعتقد الاحتلال أنه بعد تسلم أسراه كافة، أحياءً وأمواتاً، بات مطلق اليدين في غيه وإجرامه وتغوله في الدم الفلسطيني، دون أي اعتبارٍ للرأي العام وللأطراف الضامنة".
وطالبت "الديمقراطية" الأطراف الضامنة، أي الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، بالوقوف أمام تواصل حرب الإبادة الجماعية في القطاع، وسياسة الاستهتار الإسرائيلية وأعمال التصعيد الإجرامي، وقفةً جادةً لا محاباة فيها ولا انحيازات ولا تسويات غامضة".
وشددت على ضرورة رسم آليات وإجراءات وخطوات واضحة المعالم غير قابلة للتأويل وللتفسير المتلون وبما يضع حداً للتغول الإسرائيلي ويرغم تل أبيب على الانصياع لمتطلبات تطبيق الخطة الأولى التي مازال جزءاً منها معلقاً على العناد الإسرائيلي، والجزء الثاني، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي التام بكل شبرٍ من القطاع، ووقف كل أشكال العدوان والتحريض والتهديد. وانتشار قوات الاستقرار على خطوط الفصل بين المستوطنات وقطاع غزة، وعلى المعابر.
