web site counter

إيران تتوعد واشنطن وتعلن إدخال ألف مسيرة "إستراتيجية" للخدمة.. وتركيا تتوسط

طهران - صفا

أعلن قائد أركان الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، يوم الخميس، إدخال "ألف مسيّرة إستراتيجية" للخدمة، متوعدًا بالرد على أي ضربة تطال بلاده، وذلك ردًا على تهديدات أمريكية.

وقال حاتمي في تصريحات أوردها التلفزيون الرسمي؛ "بناء على التهديدات التي نواجهها، فإن الحفاظ على المزايا الإستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو ومعتدٍ هو دائما على جدول أعمال الجيش".

وذكر التلفزيون أنه تمّ، بناء على توجيه من حاتمي، إلحاق "ألف مسيّرة إستراتيجية" مصنعة محليا بالأفواج القتالية، بما يتماشى مع "التهديدات الجديدة والخبرات المكتسبة خلال الحرب" مع "إسرائيل" في حزيران/ يونيو الماضي.

وساطة تركية

إلى ذلك يزور وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تركيا، يوم غد، الجمعة، وذلك بعد طرح أنقرة مبادرة للتوسط بين طهران وواشنطن، في ظل تهديد الولايات المتحدة بشنّ ضربة عسكرية على إيران.

أفادت صحيفة "حرييت" التركية بأن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان عرض، خلال آخر اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد قمة ثلاثية رفيعة تضم تركيا والولايات المتحدة وإيران.

وبحسب التقرير، أبدى ترامب انفتاحًا على المقترح؛ وسط تقديرات بأن يبحث عراقجي هذه المبادرة مع المسؤولين في أنقرة. وذكرت الصحيفة أنه من المحتمل أن تكون القمة عبر تقنية الفيديوكنفراس.

في المقابل، نفى مسؤولون أميركيون في تصريحات نقلها موقع "أكسيوس" الأميركي، وجود مفاوضات جدّية في الوقت الحالي مع طهران، وأشار الموقع إلى أنّ دولاً ضمنها السعودية، وتركيا، وقطر، تتحدّث لكلا الطرفين وتنقل الرسائل بينهما.

في غضون ذلك، قال مسؤول في وزارة الخارجية التركية إن بلاده تعتزم اتخاذ إجراءات لتعزيز الأمن على حدودها، في حال نفذت الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران من شأنه أن يؤدي إلى "سقوط النظام".

وأوضح المصدر في الخارجية التركية أن وزير الخارجية هاكان فيدان سيجدد خلال زيارة عراقجي "معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران"، مشددًا على "مخاطر خطوة من هذا النوع على المنطقة والعالم".

وأضاف المسؤول التركي، في تصريحات لوكالة "فرانس برس" أن فيدان سيؤكد كذلك أن "تركيا مستعدة للمساهمة في التوصل إلى حل التوترات الراهنة عبر الحوار".

وفي ظل تصاعد التوتر والتداعيات المحتملة لأي ضربة عسكرية، أفاد المسؤول التركي، الخميس، بأن أنقرة تدرس إجراءات لتعزيز أمن الحدود مع إيران.

في سياق متصل، اعتبرت الرئاسة الروسية، الخميس، أن إمكانات إجراء مفاوضات مثمرة حول الملف الإيراني "لم تُستنفد بعد"، عقب تهديد ترامب طهران من أن "الوقت ينفد" لتفادي ضربة عسكرية.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمره الصحافي اليومي "من الواضح أن إمكانات التفاوض لم تُستنفد بعد".

ودعا "جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة لحلّ هذا الخلاف".

من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن قوات بلاده "مستعدة، وإصبعها على الزناد، للردّ فورا وبقوة على أي عدوان من البرّ والبحر والجو"، وسط مساع تركية للتوسط بين طهران وواشنطن.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك