القدس المحتلة - خاص صفا
يواجه 10 آلاف مقدسي في بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة عقابًا جماعيًا، بعد أن فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارًا مشددًا على البلدة، وعزلتها بشكل كامل عن محيطها.
ومع ساعات الصباح الباكر، اقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة البلدة المقدسية من عدة محاور، وفرضت حصارًا مشددًا عليها، وسط مداهمات لمنازل المواطنين، وإغلاق لشوارع البلدة، ما فاقم معاناة السكان.
وشرعت قوات الاحتلال بوضع سواتر ترابية على أحد مداخل البلدة، بالتزامن مع إغلاق جميع مداخلها وتشديد الإجراءات العسكرية في محيطها.
حصار مشدد
مدير بلدية حزما عبد الله صلاح الدين يقول إن قوات الاحتلال بدأت صباح اليوم، بعملية عسكرية واسعة في البلدة، وفرضت حصارًا شاملًا عليه وطوقًا عسكريًا، بحجة "تنفيذ نشاط أمني" في البلدة.
ويوضح صلاح الدين في حديث لوكالة "صفا"، أن أعدادًا كبيرة من جنود الاحتلال اقتحموا البلدة، وأغلقوا جميع مداخلها، ومنعوا الخروج والدخول إليها، وشرعوا بتنفيذ حملة مداهمات واسعة للمنازل.
ويضيف أن البلدة تحوّلت لثكنة عسكرية، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في شوارعها ومداخلها، والاستيلاء على عدة منازل واعتلاء أسطحها وتحوبلها لثكنات عسكرية.
ويشير إلى أن القوات أجرت تفتيشًا للمركبات والأهالي على مداخل البلدة، ما تسبّب بعرقلة حركة المرور، كما أغلقت طرقًا فرعية بالسواتر الترابية، ما فاقم من معاناة السكان الذي يعتمدون على هذه الطرق في التنقل حال إغلاق مداخل البلدة الرئيسة.
وخلال الاقتحام المتواصل، صادّرت قوات الاحتلال عددًا من مركبات الأهالي، وهدمت منشأة تجارية دون سابق إنذار.
وتزامن الاقتحام مع تعليق لافتة تهدد المواطنين بفرض طوق عسكري، وإغلاق البلدة، وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش واسعة.
تضييق وسيطرة
وحسب صلاح الدين، فإن جرافات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف في أحد شوارع حزما، وسط استمرار تمركزها في البلدة واقتحامها المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
ويبين أن بلدية حزما وضعت خطة طوارئ للتعامل مع التطورات الميدانية وتأمين احتياجات السكان، في ظل استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي على البلدة.
ويؤكد أن العدوان الإسرائيلي على البلدة يأتي في إطار التضييق على السكان، وتعزيز سيطرة الاحتلال الأمنية على شمالي القدس.
ودائمًا ما تتعرض حزما لاعتداءات إسرائيلية وعمليات هدم وشق طرق استيطانية، بهدف الاستيلاء على أراضيها وتغيير معالم المنطقة، وفرض وقائع تهويدية جديدة.






ر ش
