نظم الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، يوم السبت، وقفة نقابية للتضامن مع التعليم في قطاع غزة؛ بعد الدمار والإبادة التي تعرضت لها العملية التعليمية في القطاع جراء الحرب الإسرائيلية.
وشارك في الوقفة التي جرت بالتزامن بين غزة ورام اللّٰه ممثلون عن الاتحاد ونقابات تعليمية دولية وشخصيات أكاديمية وحقوقية وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني.
وقال الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين محمد أبو جاسر إن أهمية الوقفة تكمن في حشد التضامن الدولي للاتحادات والنقابات الدولية والحكومية لدعم التعليم الفلسطيني، وحمايته وبدء العملية التعليمية في قطاع غزة.
وأوضح أبو جاسر أن التعليم في غزة تعرض لأضرار كبيرة بسبب الحرب الإسرائيلية خلال العامين الماضيين، إذ تعرضت أكثر من ٩٧% من مدارس القطاع لضرر كامل؛ مما عطل العملية التعليمية إلا أننا مصرون لحشد الجهود لبدء العملية التعليمية.
وذكر أن الاتحاد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم يقوم بجهود كبيرة جدًا لمرحلة التعافي وبدء عملية الإعمار والعملية التعليمية، وعودة الطلبة لمقاعدهم الدراسية؛ وهذا يشكل حالة كبيرة من الصمود الفلسطيني على أرضه.
من جهته أوضح القيادي في حركة فتح أحمد حلس أن انعقاد الوقفة التعليمية بالتزامن بين غزة ورام اللّٰه يؤكد الوحدة الجغرافية الفلسطينية، وأن فلسطين واحدة موحدة في وجه الاحتلال ورغم أنفه.
وأكد حلس أن أهمية الوقفة تأتي لدعم التعليم الفلسطيني في ظل الدمار الكبير التي تعرضت له المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات في قطاع غزة.
نهضة التعليم
وأكد الأكاديمي محمد أبو عودة أن الجامعات الفلسطينية تعرضت لدمار كبير كما تعرضت له المدارس في غزة، مشددًا على أهمية حشد الدعم خلال هذه الوقفة للمطالبة بدعم التعليم العالي لأنه أساس المحافظة على الهوية الوطنية.
وطالب أبو عودة بدعم مستمر للتعليم العالي قائلًا: "لدينا الآلاف المؤلفة من الطلبة يعانون من عدم التواصل، نريد استمرار العملية التعليمية".
ووجه رسالة لكل العالم لدعم صمود الشعب الفلسطيني، قائلاً: "سنبقى راسخين على أرضنا. ونواصل العلمية التعليمة".
