أكّدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، أن "المسيرة الجبّارة والحاشدة، التي شهدتها سخنين أمس الخميس، تعبير واضح عن وحدة الصف، وعمق الوعي، والاستعداد الجماعي للدفاع عن الحقوق والثوابت، ورفضًا قاطعًا لجرائم القتل".
وشددت اللجنة على أن هذه المشاركة الواسعة شكلت رسالة واضحة بأن جماهير شعبنا ترفض واقع الخوف وتطالب بالحياة الآمنة والكريمة".
وعدت اللجنة اجتماعًا موسّعًا ضمّ اللجان الشعبية، والفعاليات المجتمعية، وممثلي الأهالي، خُصّص لبحث تصاعد العنف والجريمة وسبل مواجهتهما، إلى جانب القضايا السياسية والمجتمعية العامة.
وقرر الاجتماع وضع برنامج سياسي–مجتمعي شامل، يضع مكافحة العنف والجريمة في صلب أولوياته، ويؤكد على حق مجتمعنا بالأمن والأمان.
وأكدت اللجنة أنها ستعلن عن سلسلة احتجاجات وفعاليات موسعة ضد انتشار الجرائم في الدآخل ودور شرطة الاحتلال في دعمها.
وفي هذا السياق، حمّلت لجنة المتابعة شرطة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن حالة الانفلات وتفشّي الجريمة، نتيجة التقاعس الممنهج، وغياب تطبيق القانون، والتعامل الانتقائي مع قضايا الفلسطينيين.
