أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد أسفرت عن نحو 3 آلاف قتيل وإصابة آلاف آخرين، وذلك بفعل ما سماها "مؤامرة أمريكية- إسرائيلية".
وقال بزشكيان في رسالة للإيرانيين بشأن الاحتجاجات الشعبية الواسعة: "لقد مررنا جميعا خلال الأسابيع الماضية باختبار عسير ومؤلم خلف لدينا معاناة عميقة.. هذه الأحداث المريرة كانت مؤلمة للغاية وغير مقبولة بالنسبة لي كرئيس وممثل منتخب لكم"، بحسب ما نقله موقع "روسيا اليوم".
وأضاف "لقد حوّلت مؤامرة الحاقدين على إيران ساحة الاحتجاج المدني العادل للشعب إلى معركة دموية عنيفة، أسفرت عن استشهاد ما يقارب 3 آلاف مواطن من أبناء هذا الوطن، وإصابة آلاف آخرين بجروح جسدية ونفسية".
وأردف بزشكيان : "نفس الأيدي الملطخة بالدماء التي لطخت في حرب الأيام الاثني عشر أكثر من ألف امرأة ورجل، وشاب وطفل، وعالم وجنرال من أبناء هذا الوطن، ها هي اليوم تخرج من جديد باستخدام عدد من المرتزقة، وحوّلت الاحتجاج وهو حق طبيعي لمجتمع حيوي ونشط، إلى غضب عارم، وحوّلت فيه مئات المساجد والمدارس والأماكن العامة والممتلكات الوطنية إلى رماد".
وتابع قائلًا: "لقد كان استشهاد ما يقارب 2500 شخص بريء بمن فيهم حراس الأمن، خلال أيام قليلة من الفوضى وانعدام الأمن، حدثا مُرّا وتجربة قاسية مرت بها إيران".
واعتبر بزشكيان أن "الاحتجاجات مؤامرة أمريكية - إسرائيلية وانتقام للعدو من هزيمته في حرب الـ 12 يوما".
وأكد الرئيس الإيراني أنه كلف مجموعات مختلفة بإجراء مراجعة دقيقة لأسباب وعوامل وقوع هذه الأحداث، بهدف تحديد الجذور الأساسية للعنف واستئصالها.
وأعرب عن تعاطفه العميق مع عائلات ضحايا الأحداث الأخيرة، ووصفها بأنها اختبار صعب للبلاد، مؤكدا التزام الحكومة بحماية حقوق الشعب.
