نكلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بالمواطنين في محافظة الخليل، تزامنا مع تجدد اعتداءاتها واعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
واقتحمت قوات الاحتلال برفقة مستوطنين منطقة الخليلة جنوب قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما داهمت مناطق عدة في حي سطح مرحبا بمدينة البيرة.
وقام جنود الاحتلال بالتنكيل بالفلسطينيين في المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، بينما أطلق مستوطنون مواشيهم ترعى بين أشجار الزيتون في أراضي المواطنين بمنطقة "حمروش" في بلدة سعير شمال الخليل.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، وقامت بمطاردة الشبان، تزامنا مع اقتحام عشرات المستوطنين برفقة نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس المتطرف أرئيه كينغ، قريت بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، في محاولة للاستيلاء على قطعة أرض في الجهة الغربية من القرية.
وأفاد رئيس مجلس قروي بيت إكسا بأن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقتي رأس فريج وكروم الغرابة، وحاولوا الاستيلاء على أراض تعود ملكيتها لمواطنين من القرية، من خلال وضع أسلاك شائكة في محيطها، في خطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد تمهيدا للاستيلاء عليها.
وأضاف زايد أن أهالي القرية تصدوا لهم ومنعوهم من الاستمرار في أعمالهم، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حضرت إلى المكان، وقامت بإخلاء المستوطنين شكليا، وأعلنت المنطقة "عسكرية مغلقة"، ومنعت المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.
