web site counter

المجلس الوطني يدين عرض الإعلام العبري مشاهد إهانة وتعذيب للأسرى

رام الله - صفا
أدان المجلس الوطني الفلسطيني ما يبثه الإعلام العبري من مشاهد موثقة لعمليات التنكيل والتعذيب والاهانة بحق الأسرى الفلسطينيين.
واعتبر رئيس المجلس روحي فتوح في بيان يوم الإثنين، أن عرض هذه الجرائم على الملأ يشكل سلوكًا استفزازيًا يعكس عقلية الاستعلاء والاستخفاف بالقانون الدولي وبالمنظومة القيمية الإنسانية.
وأوضح أن ذلك يرقى إلى جريمة إنسانية مكتملة الأركان تتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليتها الكاملة.
وأكد أن ما يتعرض له الأسرى من ممارسات وحشية وظروف احتجاز غير إنسانية يمثل انتهاكا فاضحا لاتفاقيات جنيف وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة.
وشدد على أن استمرار الصمت الدولي ازاء هذه الجرائم يعتبر إهانة للقانون الدولي والقرارات الدولية ولحقوق الإنسان ويقوض مصداقية المؤسسات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان.
وقال إن وزراء حكومة الاحتلال وعلى رأسهم المتطرف ايتمار بن غفير يفرغ حقده وعقيدته الانتقامية بحق الأسرى في سياق سياسة ممنهجة تقوم على التشفي والانتقام.
وحمّل فتوح الاحتلال المسؤولية المباشرة عن إعدام وقتل العشرات من الأسرى داخل السجون سواء عبر التعذيب والتسبب بالموت أو من خلال فرض ظروف احتجاز قاتلة.
وطالب الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك الفوري والفاعل واتخاذ خطوات عملية لمعاقبة الاحتلال ووقف الانتهاكات المتواصلة بحق الاسرى الفلسطينيين.
ودعا إلى تنظيم حملات تضامن واسعة على المستويات الفلسطينية والعربية والدولية لإعادة تسليط الضوء على قضية الأسرى.
وطالب فتوح اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقيام بدورها القانوني والانساني الكامل والتدخل العاجل لضمان حماية الأسرى ووقف الجرائم المرتكبة بحقهم داخل سجون الاحتلال القمعية. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك