اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الجمعة، قرية المغير شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، برفقة مستوطنين واعتقلوا مجموعة من المتضامنين الأجانب.
واستشهد فتى أثناء اقتحام جيش الاحتلال والمستوطنين للقرية، حيث أطلق الجيش الرصاص بشكل مكثف مما أدى بإصابته بجراح خطيرة، وأعلن لاحقًا عن استشهاده.
وقال عضو مجلس قروي القرية مرزوق أبو نعيم لوكالة "صفا"، إن قوات من جيش الاحتلال والشرطة والمستوطنين اقتحموا القرية، لاعتقال متضامنين أجانب، مع شقيقي رزق أبو مغير، لمنعهم من التواجد في خيمته للتضامن معه.
وأضاف "هؤلاء المتضامنين يبيتون مع شقيقي في حي الخلايلة بالقرية للتضامن معه، وهذا الأمر لا يعجب جيش الاحتلال".
وأكد أن جيبين لجيش الاحتلال وسيارتين من شرطته بالإضافة إلى كراكتور عدد اثنين للمستوطنين، اقتحموا الحي واحتجزوا الأجانب.
وذكر أن جيش الاحتلال صادر كاميرات المراقبة المثبتة في منزل شقيقه، مؤكدًا أن اعتقال المتضامنين جاء لفتح الطريق أمام المستوطنين لتنفيذ اعتداءات على عائلة أبو نعيم، للاستفراد بهم، وهو ذات السبب الذي تم مصادرة الكاميرات لأجله.
ونفى أن يكون هناك إطلاق نار على مستوطن داخل القرية، قائلاً "هذه ذرائع يختلقونها لاقتحام القرية والاعتداء عليها".
ولاحقًا أعلن جيش الاحتلال قرية المغير منطقة عسكرية مغلقة أمام المتضامنين الأجانب.
وذكر مراسل "صفا"، أن الشهيد الذي ارتقى برصاص الاحتلال في القرية هو محمد سعيد النعسان "18 عاما".
ويريد المستوطنون تهجير عائلة رزق أبو نعيم من القرية، وسبق أن هددوهم وأمهلوهم للرحيل، عقب ليلة دامية أصيبت فيها مسنة وطفل ومتضامنين أجانب.
