web site counter

الديمقراطية تطالب بتحقيق فوري في أسباب ارتفاع ضحايا الأنفاق

طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الحكومة الفلسطينية في غزة بفتح تحقيق فوري في أسباب ارتفاع ضحايا الأنفاق، والعمل على حماية أرواح العاملين فيها.

 

واعتبر زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية استمرار حوادث القتل بالأنفاق في رفح، بأنه أصبح مقلقا وخطيرا، لافتا إلى أنه خلال أقل من 48 ساعة استشهد وقتل بالأنفاق سبعة مواطنين.

 

وطالب في بيان تلقت وكالة (صفا) نسخة عنه الجمعة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بحماية الشعب الفلسطيني الأعزل من ضربات وغارات الاحتلال الإسرائيلي التي تحصد أرواح العشرات من المواطنين الفلسطينيين العزل.

 

الأنفاق تدمر الاقتصاد

وتساءل جرغون عن الفائدة من هذه الأنفاق قائلاً: "ما الفائدة من الأنفاق التي لم تحل مشكلة الحصار والإغلاق بل ازدادت الأسعار أضعاف وأضعاف؟"، لافتاً إلى أن الأنفاق باتت تستخدم للبضائع الكمالية فقط وليس الضرورية والمواد الأساسية. على حد قوله.

 

وأشار إلى أن الأنفاق تعمل على تدمير الاقتصاد الفلسطيني من خلال خروج الأموال الفلسطينية باتجاه واحد، دون السماح بتصدير المنتجات الفلسطينية وخاصة الخضراوات والورود والتوت الأرضي وبعض الصناعات الخفيفة.

 

وشدد جرغون على أن الحل يتمثل بإنهاء الانقسام عبر الحوار الوطني الشامل، مطالباً بالإسراع بعقد جلسات الحوار الوطني الشامل لأن الخاسر من وراء الانقسام هو الشعب الفلسطيني وقضيته.

 

وقال: "ما نشهده من قتل يومي لأبناء شعبنا وحصار وجوع واستمرار بناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس، هو نتيجة لغياب إستراتيجية فلسطينية موحدة تمكن من التصدي لحكومة اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو".

 

الحوار الوطني

ودعا جرغون الشعب الفلسطيني وخاصة في شهر رمضان المبارك للضغط على طرفي الصراع (فتح وحماس) للعودة إلى طاولة الحوار الوطني الشامل والابتعاد عن المحاصصة الثنائية كما حدث في الجلسات الأخيرة للحوار، معتبراً إياها أنها كانت "انقلاب عن مسار الحوار الوطني الشامل".

 

وجدد دعوته إلى الالتزام بموعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد بـ 25/1/2010، باعتبارها السبيل الوحيد لتوحيد شطري الوطن في الضفة وغزة، وحماية أرواح الشعب الفلسطيني التي تزهق يوميا من الموت البطيء.

 

كما حث جرغون جميع أبناء الشعب الفلسطيني بزيارة أهالي الشهداء والجرحى في شهر رمضان لتعزيز أواصر التضامن والتكافل الاجتماعي مع من قدموا أرواحهم وأفنوا أعمارهم من أجل فلسطين، ومن أجل قضية الشعب العادلة.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك