كاراكاس - صفا
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العدوان الأمريكي الحاقد على جمهورية فنزويلا والغارات التي استهدفت العاصمة كاراكاس وشعبها.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا" إن هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالًا متصاعدة من الحصار البحري وصولًا إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش.
وأضافت أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي والسيادة الوطنية، وهي امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها.
وأوضحت أن استهداف فنزويلا اليوم هو عقابٌ لها على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في منطقتنا ووقوفها إلى جانب شعبنا في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
واعتبرت نضال شعب فنزويلا من أجل حريته واستقلال قراره هو جزء من معركة أمتنا نفسها ضد الهيمنة والاستعمار الجديد.
وأكدت تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة هذه الحملة العدوانية.
ودعت الجهاد جميع قوى التحرر والشعوب الحرة في العالم إلى رفض هذا العدوان والوقوف مع فنزويلا دفاعًا عن مبدأ سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
بدورها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم الذي تتعرض له جمهورية فنزويلا البوليفارية.
واعتبرت الجبهة في بيان، هذا العدوان فصلًا جديدًا من فصول الإرهاب الأمريكي المنظم ضد الدول ذات السيادة.
وأعربت عن وقوفها التام واللامحدود مع فنزويلا، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وعلى رأسها الرئيس المناضل نيكولاس مادورو.
وشددت على أن فنزويلا التي انحازت دومًا لقضايا المظلومين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تواجه اليوم ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والاستعمار.
وقالت: إن "هذا الاعتداء الأمريكي على فنزويلا يشبه في جوهره وأهدافه العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني؛ فالمجرم واحد، والعقلية الاستعمارية التي تسعى لكسر إرادة المقاومة هي ذاتها".
وأضافت أن تذرع الإدارة الأمريكية بـ "مكافحة التهريب" أو "حماية الديمقراطية" ما هو إلا غطاء زائف لممارسة قرصنة إمبريالية تهدف صراحةً إلى نهب ثروات الشعب الفنزويلي ومصادرة قراره السياسي المستقل.
وتابعت أن هذه البلطجة التي تمارسها واشنطن في الكاريبي تمثل إرهاب دولةٍ منظم ومنفلت من عقاله، يتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.
وأكدت الجبهة على الحق الأصيل وغير القابل للتصرف للشعب الفنزويلي في المقاومة بكافة أشكالها والدفاع عن وجوده وسيادته الوطنية.
وشددت على أن تماسك الجبهة الداخلية هو الرد الأمثل على محاولات الترهيب واختراق الأجواء.
ودعت الجبهة كافة القوى الحرة والتقدمية في أمريكا اللاتينية والعالم إلى صياغة موقف دولي موحد للتصدي لهذا العدوان الذي يهدد الاستقرار والسلم العالمي، مؤكدة أن غطرسة الإمبريالية ستتحطم حتمًا أمام وعي وشجاعة الشعوب المنحازة لحريتها.
وحذرت من أن استمرار الولايات المتحدة في هذا الجنون العسكري سيفجر بؤر صراع جديدة في العالم؛ فالعدوان على فنزويلا هو اعتداء على كل دولة تتمسك بقرارها الوطني المستقل.
وجددت الجبهة ثقتها المطلقة بأن فنزويلا ستخرج من هذه المحنة أكثر قوةً وصلابة، وأن قوى الإمبريالية، مهما امتلكت من تكنولوجيا القتل، ستظل عاجزة عن تحقيق أهدافها الاستعمارية، أو كسر إرادة الشعوب
ر ش
