عام 2025 كان عاماً ثقيلاً على عشاق الرياضة حول العالم، إذ شهد رحيل عدد من الرموز الذين خطوا بمداد من ذهب في سجلات الأبطال. لم تسلم كرة القدم من هذه الخسارة الفادحة، حيث فقدت فرنسا أحد أبرز مهاجميها، برنارد لاكومب، الذي غادر عالمنا عن عمر يناهز 72 عاماً.
الرجبي وكرة القدم الفرنسية في حداد
ولم يكن لاكومب الوحيد، فقد نعت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية أيضاً رحيل نجمي الرجبي أندريه هيريرو، الذي لم يتجاوز عمره 36 عاماً، ورولان بيرتران، الذي ترك الحياة عن 76 عاماً، مما شكل صدمة لهذه الرياضة.
كما ودعت فرنسا بطلاً أولمبياً استثنائياً، تشارلز كوست، الذي بلغ من العمر 101 عاماً. ترك كوست بصمته الذهبية في سباق المطاردة الجماعية بأولمبياد 1948، وكان شرف له أن يظهر أمام الجماهير في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 وهو في عامه المئة.
رحيل جورج فورمان: نهاية أسطورة في عالم الملاكمة
وفي حلبات الملاكمة، أسدل الستار على مسيرة الأسطورة الأمريكية جورج فورمان، الذي توفي عن 76 عاماً. رحل فورمان ليجاور غريمه التاريخي محمد علي في سجل الخالدين، تاركاً وراءه إرثاً لا يمحى. يُعد فورمان من أعظم ملاكمي الوزن الثقيل، إذ حصد لقب بطل العالم مرتين، وكان الأكبر سناً الذي يحقق هذا الإنجاز عندما فاز به في سن الـ45 عاماً.
برنارد لاكومب: مسيرة حافلة بالإنجازات
يعتبر برنارد لاكومب أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بنادي ليون. بدأ مسيرته الكروية كمهاجم لفرق ليون وبوردو ومنتخب فرنسا. بعد اعتزاله، عاد إلى ليون ليتقلد عدة مناصب، منها المدير التقني والمدرب، وأخيراً مستشاراً خاصاً لرئيس النادي. لعب دوراً محورياً في حقبة هيمنة ليون المحلية، حيث ساهم في تحقيق سبعة ألقاب متتالية للدوري الفرنسي، بالإضافة إلى المشاركة المستمرة في دوري أبطال أوروبا. كما كان له دور فعال في استقطاب نجوم برازيليين أثروا الفريق بشكل كبير، مثل جونينيو، إدملسون، كريس، كلاوديو كاسابا، وفريد.
هيريرو وبيرتران: وداع أبطال الرجبي
من جانبه، وُلد أندريه هيريرو أغويرا في بلباو بإسبانيا عام 1989، وبدأ مسيرته الاحترافية في موسم 2008-2009. أما رولان بيرتران، الذي وافته المنية في أكتوبر 2025، فقد ولد في 6 ديسمبر 1949، وشهدت مسيرته الطويلة في عالم الرجبي العديد من المحطات البارزة.
هالك هوغان
رحيل أسطورة المصارعة الحرة هالك هوغان عن عمر يناهز 72 عاما إثر أزمة قلبية مفاجئة
مع رحيل هؤلاء العمالقة، يختتم عام 2025 فصلاً مضيئاً في تاريخ الرياضة، تاركاً وراءه إرثاً خالداً سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال الرياضية.
