web site counter

سوريا.. 3 قتلى بينهم عنصر أمن بإطلاق نار خلال احتجاجات في اللاذقية

الأمن السوري في اللاذقية
اللاذقية - صفا

قتل 3 أشخاص بينهم رجل أمن وأصيب 60 آخرين، مساء يوم الأحد، إثر هجمات بالرصاص شنها مجهولون في مدينتي اللاذقية وطرطوس على الساحل السوري.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بمقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي برصاص مسلحين "من فلول النظام البائد" في اللاذقية.

في حين أفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 3 أشخاص.

فيما شهدت عدة مناطق سورية اليوم الأحد تظاهرات تخللتها اشتباكات وإطلاق نار، احتجاجًا على التفجير الذي وقع في مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص وسط البلاد، وأسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 19 آخرين.

وجاء التحرك تلبية لدعوة عبر "فيسبوك" أطلقها رجل الدين غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر.

من جهتها، أفادت قناة "الإخبارية" السورية بوقوع إصابات في صفوف عناصر الأمن الداخلي خلال حمايتهم التظاهرات في اللاذقية، مشيرة إلى أن الاعتداءات نُفذت من قبل "مسلحين خارجين عن القانون".

وفي طرطوس، أعلنت المحافظة عن إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي في منطقة العنازة بريف بانياس، جراء إلقاء مجهولين قنبلة يدوية باتجاه قسم الشرطة، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت التحقيق لكشف الفاعلين.

وأفادت تقارير ميدانية بحدوث إطلاق نار مباشر استهدف دوريات الأمن في طرطوس، بالتزامن مع انتشار أمني مكثف في محيط الاحتجاجات.

وفي سياق متصل، قال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد إن مسلحين أطلقوا النار في الهواء خلال احتجاجات دعا إليها غزال غزال في دوار الأزهري بالمحافظة، مؤكدًا أن عناصر الأمن "احتوت الموقف ومنعت تطوره".

وأشار الأحمد إلى رصد "عناصر ملثمة ومسلحة" قال إنها تتبع لما يُعرف بـ"سرايا درع الساحل" و"سرايا الجواد"، محمّلًا هذه المجموعات مسؤولية اعتداءات وعمليات عنف، بينها تفجيرات وكمائن سابقة.

في المقابل، دعت لجان السلم الأهلي ووجهاء القرداحة في بيان مصوّر إلى عدم الانجرار خلف دعوات وصفتها بـ"المشبوهة"، محذّرين من استغلال الاحتجاجات لأجندات "تقسيمية وطائفية"، ومطالبين بالهدوء وعدم الزج بالمدنيين في مسارات تصعيدية.

وقال البيان إن "بعض الدعوات تتلبّس ثوب المطالب المحقة، لكنها تحمل في طياتها مخاطر تهدد السلم الأهلي"، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"انفراجات" شملت الإفراج عن موقوفين وتسوية أوضاع عسكريين.

وبحسب تقارير سورية، انتشرت قوى الأمن في عدة ساحات احتجاج، بينها دوار السعدي في طرطوس ودوار الزراعة في اللاذقية، إضافة إلى محيط احتجاجات شهدتها مصياف وسلحب.

من جهتها، أكدت محافظة اللاذقية أن قوى الأمن أمّنت مواقع الوقفات الاحتجاجية، مع تكثيف الدوريات، مشددة على "الالتزام بحق التعبير السلمي مع الحفاظ على الأمن".

وتأتي هذه التطورات في ظل احتقان أمني واجتماعي متصاعد في الساحل السوري، على خلفية تفجير حمص، وسط تحذيرات متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهات أوسع إذا استمرت أعمال العنف واختلاط الاحتجاجات بسلاح ومجموعات مسلحة.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك