web site counter

"الشعبية": إنقاذ آلاف العائلات من برد الشتاء يتطلب تدخلًا دوليًا لكسر الحصار

غزة - صفا
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن العالم اليوم بات أمام اختبار أخلاقي وتاريخي مع ارتقاء عدد من المواطنين والنازحين شهداءً جراء انهيار جدران متهالكة تَصّدعت بفعل القصف الإسرائيلي، وتحت وطأة الرياح والأمطار.
وقالت الجبهة في بيان يوم الأحد، إن هذا ما يضع المجتمع الدولي أجمع أمام مسؤولياته تجاه أسوأ كارثة إنسانية عرفها العصر الحديث، تتفاقم فصولها مع اقتلاع وغرق عدد كبير من خيام النازحين.
وأضافت أن الاحتلال يستغل حالة "الاعتياد" الدولي على الكارثة الحاصلة في غزة ليزداد توحشًا وإجرامًا، مستخدمًا الحصار ومنع دخول مستلزمات الإيواء (كالخيام والكرفانات) كأداة قتل جماعي تستهدف المدنيين والنازحين في مراكز النزوح والمخيمات المتهالكة جراء النقص الحاد في مقومات البنية التحتية.
وحذرت من أن استمرار المنخفضات الجوية في ظل هشاشة البنية التحتية المُدمّرة، وتدمير شبكات الصرف الصحي، سيؤدي إلى كوارث بيئية وصحية وتَشكّل سيول قد تحصد المزيد من الأرواح، خاصة في ظل انعدام القدرة على الاستجابة الشاملة جراء استمرار الحصار وإغلاق المعابر.
وطالبت الجبهة الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض والمباني الآيلة للسقوط، وتوفير الكرفانات والخيام والمستلزمات الأساسية بشكلٍ عاجل؛ لإنقاذ آلاف العائلات التي تعيش في خيام ومراكز إيواء تفتقر لأدنى مقومات الكرامة الإنسانية.
وأكدت أن شعبنا الذي يواجه آلة الإبادة الصهيونية بكل صمود وثبات، لن يغفر لهذا العالم صمته وهو يراه يموت بردًا وتحت ركام المنازل المتصدعة وبفعل الحصار الظالم. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك