غزة - صفا
أكدت بلديات محافظة شمال غزة أنها تواجه تحديات خطيرة تتمثل في عدم توفر وقود كاف لتشغيل آبار المياه وشبكات الصرف، وعدم توفر مواد الصيانة وأنابيب المياه والصرف الصحي.
وقالت البلديات خلال مؤتمر صحفي عقد بغزة يوم السبت: "إننا نواجه تحديات من بينها تكدس آلاف الأطنان من النفايات الصلبة ما أدى لانتشار الأمراض".
وأضافت أن" إسرائيل" دمرت خلال عامي الإبادة الجماعية 90% من الآبار التابعة لها، و80% من شبكات المياه والصرف الصحي، و90% من آلياتها الثقيلة، وحذرت من كارثة صحية وبيئية في المنطقة.
وحذرت من كارثة بيئية وصحية في محافظة الشمال التي حولتها الإبادة الإسرائيلية إلى منطقة "منكوبة غير صالحة للسكن".
وأفادت بتراكم أكثر من ربع مليون طن من النفايات في الشوارع والأزقة، حيث يتعذر نقلها لتدمير إسرائيل خلال أشهر الإبادة معظم مركبات الترحيل.
وأوضحت أن الاحتلال التهمت 60% من نفوذ بلديات شمال القطاع، فيما بقيت بلديتا بيت حانون وأم النصر بالكامل داخل المناطق التي تسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وتابعت البلديات أن "إسرائيل" دمرت خلال عامي الإبادة أكثر من 150 كيلومترًا من الطرق والشوارع، وكافة مقرات البلديات ومرافقها.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال دمر أيضًا، 70 بئرًا رئيسية للمياه، و85 مضخة للصرف الصحي بينها 15 مضخة كبيرة، بالإضافة إلى تدمير كافة محطات التحلية الفرعية بواقع 80 محطة، وجميع مولدات الكهرباء الخاصة بمرافقها بعدد 180 مولدًا كبيرًا.
وذكرت أن الاحتلال دمّر كذلك، 50 ألف دونم من المحاصيل الزراعية، ما تسبب بانعدام الأمن الغذائي بالكامل في محافظة شمال غزة، كما دمّر أكثر من 85% من قطاع النقل والمواصلات في المحافظة، وقضى على الحرف والصناعات الخفيفة
وطالبت بلديات شمال غزة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من حياة في قطاع غزة.
ودعت إلى توفير قطع الغيار والمواد اللازمة لصيانة شبكات المياه والصرف الصحي، وإدخال مواد الإعمار اللازمة لإصلاح الآبار والمضخات.
ر ش
