web site counter

احتجاز مواطنين وسرقة مواشي.. المستوطنون يصعّدون هجماتهم بالضفة

الضفة الغربية - صفا

واصلت عصابات المستوطنين، يوم الجمعة، هجماتها على ممتلكات المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، بضوء أخضر من جيش الاحتلال، الذي يغطي على اعتداءاتهم ويشارك فيها ببعض المناطق.

وهاجم مستعمرون، اليوم، قاطفي "الفقع" في منطقة الأقرع شمال بلدة دير استيا بمحافظة سلفيت، واحتجزوا عدداً منهم.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين قدموا من البؤرة الاستيطانية الرعوية المعروفة باسم "حفاة ابن هايمر"، المقامة على أراضي المواطنين شمال دير استيا، واعتدوا على قاطفي الفقع أثناء وجودهم في المنطقة، قبل أن يحتجزوا عدداً منهم، دون أن تعرف هوياتهم.

وشرع مستوطنون، صباح اليوم، بحراثة أراضي المواطنين في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت غرب سهل ترمسعيا، وشرعت بحراثة أرض بمساحة 25 دونما مزروعة بأشجار الزيتون، لصالح البؤرة الإستيطانية التي أقاموها مؤخراً غرب البلدة.

واقتلع المستوطنون الليلة الماضية نحو ألف شتلة زيتون بعمر 3 أعوام في سهل ترمسعيا.

وهاجمت مليشيات المستوطنين بلدة دير دبوان شمال شرق رام الله واعتدت على فلسطينيين بالضرب المبرح.

وسرقت عصابات المستوطنين خلال اقتحام البلدة نحو 150 رأس غنم.

واقتحمت مستوطنون طريق دير جرير شمال شرق رام الله وعرقلوا خط السير.

وتصدى أهالي قرية عمورية لهجوم مليشيات المستوطنون جنوب نابلس.

وبحسب منظمة البيدر الحقوقية فإن أهالي قرية عمورية جنوب نابلس تصدوا لمحاولة اقتحام نفذتها مجموعات من المستوطنين على أطراف القرية.

وكان مستوطنون أضافوا "كرفانات" إلى البؤرة الاستيطانية على جبل قرقفة بين عقربا وجوريش جنوب شرق نابلس.

ووفق منظمة البيدر، فإن التوسّع شمل تمديد شبكة الكهرباء داخل البؤرة وسحب خط مياه من مستعمرة مجدوليم لتغذية المنشآت الجديدة.

وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن توسع مستمر للبؤر الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية، ما يزيد المخاطر على التجمعات الفلسطينية القريبة ويهدد حقوق السكان في أراضيهم وممتلكاتهم.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك