استقبل الرئيس محمود عباس، يوم الأحد، وفدًا يضم ناشطين إسرائيليين بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وقال عباس خلال اللقاء وفق ما نقلته وكالة "وفا": "نحن حريصون على التواصل مع كل القوى المؤيدة للسلام، وعلى استعداد للعمل مع جميع قوى المجتمع الإسرائيلي من أجل صنع سلام الشجعان الذي كنا قريبين منه في اتفاق أوسلو ويمكن أن نصنعه مجدداً".
وأضاف "ملتزمون بتنفيذ أجندة الإصلاح التي تشمل إجراء الانتخابات بعد وقف الحرب في قطاع غزة، وصياغة دستور مؤقت يؤكد على الدولة الفلسطينية المدنية وذات التعددية وقانون أحزاب جديد".
وأردف عباس "كما أننا نؤكد مجدداً على أننا نرفض معاداة السامية لأنها ضد قيمنا ومبادئنا، مؤكدين على أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب التي وقعت عليها حماس والوسطاء، والتي تدعو إلى تخلي حماس عن حكمها لقطاع غزة، وتسليم سلاحها والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، والذهاب لإعادة الإعمار".
وأشار إلى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإصرارها على الاستيطان والضم والفصل العنصري، وسياسة القتل والتدمير وإنكار الحق الفلسطيني وحجز الأموال وغيرها من الإجراءات أحادية الجانب، قامت بعزل "إسرائيل" في المجتمع الدولي.
وتابع عباس "ما نريده ونسعى إليه هو العيش بسلام واستقرار وحسن جوار مع الشعب الإسرائيلي".
واعتبر أن "مفتاح الأمن والسلام الإقليمي يتم فقط عبر التوصل لاتفاق سلام فلسطيني- إسرائيلي قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، لتنعم جميع شعوب ودول المنطقة بأمن وسلام وازدهار".
