web site counter

"تقف خلف إحصائيات أزماتها آلام شعب محاصر"

وكالة أخبار إيطالية: على العالم الإصغاء لغزة قبل أن يطويها النسيان

غزة - ترجمة صفا

قالت وكالة أخبار إيطالية، يوم الأحد، إن على دول العالم الإصغاء إلى معاناة قطاع غزة قبل أن يطويها الإغفال والنسيان.

وذكرت وكالة أخبار "بريسينسا" الإيطالية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن الإحصائيات الصادرة عن أزمات ومعاناة غزة ليست مجرد أرقام، بل تقف خلفها صرخات وآلام شعب محاصر، حيث وقف إطلاق النار مجرد وهم.

وجاء في تقرير الوكالة: "بينما يغض العالم الطرف بوعود جوفاء بالسلام يستمر الجيش الإسرائيلي باستهداف المدنيين؛ فيما انضم الطقس البارد كقاتل صامت لهؤلاء الضحايا".

وأضافت الوكالة "ما إن تُقام المخيمات حتى تُقصف وتُحرق وتُضرم فيها النيران بمن فيها بنيران الجيش الإسرائيلي".

وأشارت إلى أن الحصار الإسرائيلي يمنع إيصال الخيام والإمدادات الأساسية رغم هدنة أكتوبر، "فإذا كان الجوع ساهم في قتلهم قبل أشهر؛ فقد انضم البرد الآن كقاتل صامت ثانٍ".

وأكدت الوكالة أن "هذه المآسي ليست حوادث؛ بل امتداد لإبادة جماعية وثقتها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، اللتان خلصتا في تقارير حديثة إلى أن إسرائيل ترتكب أعمالاً محظورة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، مثل فرض ظروف معيشية تهدف إلى إحداث التدمير الجسدي".

وبينت أن العام 2025 كان عامًا كارثيًا للأطفال الفلسطينيين، حيث يتعرضون للتعذيب والضرب الممنهجين، ويحتجز آلاف الأطفال، مع أنماط عنف تصل إلى حد التطرف أثناء الاعتقالات والاستجوابات.

وقالت: "كما يدفع الفلسطينيون ثمن الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في جميع أنحاء القطاع المحاصر، متسببة في 400 حالة قتل إضافية".

وذكرت أن أنماط استهداف الفلسطينيين المدنيين تتجاوز الأهداف العسكرية، لتشكل نية إبادة جماعية تتمثل في عمليات قتل جماعي، وإصابات جسدية خطيرة، وظروف مدمرة عمدًا؛ والتي نادرًا ما شهد التاريخ الحديث مثل هذا المستوى من القسوة والتجريد من الإنسانية.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك