القدس - صفا
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، وسط عراقيل وتشديدات فرضتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على المصلين الوافدين إلى المسجد.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، إن 50 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى، والغائب على أرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بأن قوات الاحتلال انتشرت بين المصلين أثناء خطبة الجمعة، وعند بابي الأسباط والساهرة، وأوقفت شبانا وفتشتهم، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت بعضهم من الوصول للمسجد للصلاة فيه.
كما أظهرت مقاطع فيديو تنكيل جنود الاحتلال بعدد من الشبان في البلدة القديمة، ومنعهم من دخول المسجد.
وقال الشيخ عروة صبري في خطبة الجمعة: "مسؤولية المجتمع أن تتوافق جميع فئاته، على تمكين المعلم من أداء رسالته، وأن يرفض أي مساس بالعملية التعليمية وبكرامة المعلم".
وأكد ضرورة أن يستعيد المعلم دوره الأخلاقي والتربوي والتعليمي.
وأضاف "إننا بحاجة اليوم إلى ترسيخ القيم الاسلامية في نفوس أبنائنا، من محبة الله تعالى والرسول عليه السلام، ومحبة دين الله والإنتماء إليه، وأن نغرس فيهم حب المسجد الأقصى والمبارك، وتعظيم شعائر الله".
ولفت إلى أنه من الواجب على إدارات المؤسسات التعليمية وخاصة في مدينة القدس، أن تعين المعلم على أدائه رسالته من خلال وضع برامج وخطط مدروسة بالتعاون مع الغيورين من أولياء الأمور، لمواجهة التحديات الكثيرة التي تهدد العملية التعليمية في هذه المدينة المباركة.
وتابع "ومن أجل مواجهة ظواهر سلبية منها ظاهرة التسرب المدرسي وتغيير المناهج، ومحاولة نشر أفكار مشبوه، ومشاريع تتعارض مع أحكام الشريعة الاسلامية وقيمنا وأخلاقنا".
وبين أنه لا يجوز لهذه المؤسسات أن تكون مكبًا لقاذورات فكرية وسلوكية، يتم تسويقها من خلال مشاريع ممولة، بمال سحت سيكون وبالا على آخذه ومعطيه.
وأكد صبري أن هذه الأفكار ستزول بإذن الله بقوة منطق الحق مقابل الباطل.
