قتل شاب فجر يوم الأحد، بجريمة طعن في بلدة شقيب السلام بالنقب المحتل.
وحسب موقع "عرب 48" فإن الشاب أيوب المصالحة، في العشرينيات من عمره، قتل إثر تعرضه للطعن خلال شجار عائلي في شقيب السلام.
وقدم طاقم طبي عمليات الإنعاش للمصاب ثم جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لتلقي العلاج قبل الإعلان عن وفاته.
يأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في جرائم القتل وأحداث العنف بالداخل الفلسطيني، والتي أسفرت عن مقتل 240 شخصا، منذ مطلع العام، وسط تواطؤ وتقاعس شرطة الاحتلال عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين.
وتشير المعطيات إلى أن أكثر من 191 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان نحو 120 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم سبعة فتيان وأطفال لم يبلغوا سن الـ18، و23 امرأة. كما سجلت 13 حالة قتل من قِبل شرطة الاحتلال.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم الجريمة في الداخل المحتل، في ظل تواطؤ شرطة الاحتلال وتقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، ومحاسبة المجرمين.
