web site counter

"المصير المحتوم للخونة".. كيف تفاعل رواد شبكات التواصل مع مقتل ياسر أبو شباب؟

ياسر أبو شباب
غزة - صفا

أثار مقتل قائد المليشيا المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي ياسر أبو شباب، احتفاءً واسعًا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وكانت وسائل إعلام عبرية أكدت اليوم الخميس مقتل أبو شباب وإصابة نائبه غسان الدهيني بكمين مسلح في منطقة سيطرة جيش الاحتلال في رفح.

وتنفذ المليشيا التابعة لأبو شباب مهمات لصالح الاحتلال منها محاولة اختطاف مواطنين أو قتلهم وسرقة شاحنات المساعدات، مستغلة الحماية من جيش الاحتلال.

وعبر مغردون عن احتفائهم بعملية تصفية أبو شباب معتبرين أن مقتله هو النهاية الطبيعية للعملاء والخونة.

المصير المحتوم 

وقال محمد العيلة عبر منصة "إكس": ‏يختلف أهل غزة في كثير من القضايا، لكنهم يتفقون على أن أبو  شباب ومن هم على شاكلته خونة. ومصير الخائن محتوم، خزيٌ في الدنيا قبل الآخرة. وغزة، لا تحتمل الخبث، بل تلفظه كما تفعل دومًا".

وكتب مراد علي: "‏من حق كل عربي أو مسلم وطني أن  يفرح لمقتل العميل الخائن ياسر أبو شباب. 
خسر الدنيا ونحسبه خسر الآخرة وترك وراءه لعنات ستظل تطارده كلما ذُكر اسمه. 
فلم تنفعه إسرائيل ولم يستفد من خيانته".

ونشر ناشطون صورًا لتوزيع الحلوى في قطاع غزة احتفاء بمقتله.

وعلق الصحفي محمود العامودي على مقتل أبو شباب قائلًا: " نهاية طبيعية للعملاء الذين باعوا أنفسهم".

وكتب جهاد حلس "‏هذا يوم عيد في غزة، مقـتل العميل ياسر أبو شباب صباح اليوم، إلى مزابل التاريخ".

وغرد مصعب درويش: "‏بلادنا نظيفة
تلفظ الخبث
وتطرد الأوساخ
وتدوس الخونة
وتقتل الخنازير
الصغير منهم والكبير ".

بينما كتب الصحفي تامر المسحال عبر فيسبوك: "هي أرض عز 
لا تقبل الهوان 
وتلفظ كل من خان".

Screenshot_٢٠٢٥١٢٠٤_٢٢٠٤٥٠_Facebook.jpg

وكتب الصحفي محمد هنية:

‏"هاي الأرض مقدسة ما بعمّر فيها خاين"

‏هذه المقولة التي ورثناها عن أجدادنا، تُلخص مصير الخونة الأنذال، وعلى امتداد تاريخ الاحتلال، كم خائن صنع؟

‏وما مصيرهم اليوم؟ وأين يُذكرون؟.

Screenshot_٢٠٢٥١٢٠٤_٢٢٠٤٢٣_Facebook.jpg

فيما كتب الصحفي أحمد كريم: "الخيانة عاقبتها محتومة، ولا مفرّ للخائن من مصيره العادل. ومكان أمثاله دائمًا في صفحات مزابل التاريخ".

Screenshot_٢٠٢٥١٢٠٤_٢٢٠٣٣٦_Facebook.jpg

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك